تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه أَبو وائل، واختُلِف عنه؛

فرواه عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن مسروق، عن أُم سلمة.

وخالفه الأعمش، فرواه عن أبي وائل، ولم يذكر مسروقا. «العلل» (٣٩٥٧/ ١٢).

١٩٣٩٥ - عن عُبيد الله بن القبطية، قال: دخل الحارث بن أبي ربيعة، وعبد الله بن صفوان، وأنا معهما، على أُم سلمة، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به، وكان ذلك في أيام ابن الزبير، فقالت أُم سلمة: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«يعوذ عائذ بالحجر، فيبعث الله جيشا، فإذا كانوا ببيداء من الأرض، خسف بهم، فقلت: يا رسول الله، فكيف بمن أخرج كارها؟ قال: يخسف به معهم، ولكنه يبعث على نيته يوم القيامة».

فذكرت ذلك لأبي جعفر، فقال: هي بيداء المدينة (١).

- وفي رواية: «عن ابن القبطية، قال: انطلقت أنا وعبد الله بن صفوان، والحارث بن ربيعة، حتى دخلنا على أُم سلمة، فقالوا: يا أُم سلمة، ألا تحدثينا عن الخسف الذي يخسف بالقوم؟ قالت: بلى، قال رسول الله ﷺ: يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث إليه بعث، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم، قالت: قلت يا نبي الله، من كان كارها؟ قال: يخسف معهم، ولكنه يبعث يوم القيامة على ما كان في نفسه».

(١) اللفظ لأحمد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٤٩٠