١٩٣٨٨ - عن أم الحسن البصري، عن أُم سلمة، قالت:
«ما نسيت قوله يوم الخندق، وهو يعاطيهم اللبن، وقد اغبر شعر صدره، وهو يقول:
اللهم إن الخير خير الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره
قال: فرأى عمارا، فقال: ويحه ابن سُمَية، تقتله الفئة الباغية».
قال: فذكرته لمحمد، يعني ابن سِيرين، فقال: عن أمه؟ قلت: نعم، أما إنها كانت تخالطها، تلج عليها (١).
- وفي رواية: «ما نسيت يوم الخندق، وهو يعاطيهم اللبن، وقد اغبر شعره، يعني النبي ﷺ وهو يقول:
إن الخير خير الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره
وجاء عمار، فقال: ويحك، أو ويلك - شك خالد - ابن سُمَية، تقتلك الفئة الباغية».
قال ابن عَون: حدثت محمدا، عن أمه، فقال: أما إنها قد كانت تدخل على أُم سلمة (٢).
أخرجه أحمد (٢٧٠١٥) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٦/ ٣١٥ (٢٧٢١٥) قال: حدثنا معاذ. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٤٩٢) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن يزيد، وهو ابن زُريع.
وفي (٨٤٩٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. و«أَبو يَعلى» (١٦٤٥) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا خالد بن الحارث. وفي (٧٠٢٥ م) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.
⦗٤٨٠⦘
أربعتهم (محمد بن أَبي عَدي، ومعاذ بن معاذ، ويزيد بن زُريع، وخالد بن الحارث) عن عبد الله بن عون، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أمه، فذكرته (١).
• أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٢٦) عن مَعمَر، عمن سمع الحسن، يحدث عن أمه (٢)، عن أُم سلمة، قالت:
«لما كان النبي ﷺ وأصحابه يبنون المسجد، جعل أصحاب النبي ﷺ يحمل كل رجل منهم لبنة، وعمار يحمل لبنتين، عنه لبنة، وعن النبي ﷺ لبنة، فقام النبي ﷺ فمسح ظهره، وقال: يا ابن سُمَية، للناس أجر، ولك أجران، وآخر زادك شربة من لبن، وتقتلك الفئة الباغية».
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠١٥).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (١٦٤٥).
(١) المسند الجامع (١٧٦٥٦)، وأطراف المسند (١٢٦٥٠)، والمقصد العَلي (٩٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٣٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٨٦ و٦٨٩٠)، والمطالب العالية (٤٢٨١).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٣/ ٢٣٣، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٧٧ و١٩١٨)، والطبراني ٢٣/ (٨٥٤)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٥٥٠.
(٢) تحرف في المطبوع إلى: «عن أبيه»، والحديث؛ أورده البيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٥٥٠، وابن كثير في «البداية والنهاية» ٣/ ٢٦٣، من طريق عبد الرزاق، على الصواب.