١٩٣٨٤ - عن ابن حوشب الحنفي، قال: حدثتني أُم سلمة، قالت:
«جاءت فاطمة بنت النبي ﷺ إلى رسول الله ﷺ متوركة الحسن والحسين، في يدها برمة للحسن فيها سخين، حتى أتت بها النبي ﷺ فلما وضعتها قدامه، قال لها: أين أَبو الحسن؟ قالت: في البيت، فدعاه، فجلس النبي ﷺ وعلي وفاطمة والحسن والحسين يأكلون، قالت أُم سلمة: وما سامني النبي ﷺ وما أكل طعاما قط إلا وأنا عنده، إلا ساميته قبل ذلك اليوم - تعني بسامني: دعاني إليه - فلما فرغ التف عليهم بثوبه، ثم قال: اللهم عاد من عاداهم، ووال من والاهم».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٩٥١) قال: حدثنا سهل بن زنجلة، قال: حدثنا ابن أبي أويس، قال: حدثني أبي، عن عكرمة بن عمار، عن أثال بن قرة، عن ابن حوشب الحنفي، فذكره (١).
(١) المقصد العَلي (١٣٥٤)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٦٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٧٣٢)، والمطالب العالية (٣٩٧٤).