- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن يعقوب الزَّمْعي ضعيفٌ مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥).
• حديث عبد الله بن وهب بن زمعة، أن أُم سلمة أخبرته؛
«أن رسول الله ﷺ دعا فاطمة عام الفتح فناجاها فبكت، ثم حدثها فضحكت، قالت: فلما توفي رسول الله ﷺ سألتها عن بكائها وضحكها، قالت: أخبرني رسول الله ﷺ أنه يموت فبكيت، ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة، إلا مريم ابنة عمران، فضحكت».
سلف في مسند فاطمة بنت رسول الله ﷺ رضي الله عنها.
١٩٣٨٠ - عن شهر بن حوشب، قال: سمعت أُم سلمة، زوج النبي ﷺ حين جاء نعي الحسين بن علي، لعنت أهل العراق، فقالت: قتلوه، قتلهم الله، غروه وذلوه، لعنهم الله؛
«فإني رأيت رسول الله ﷺ جاءته فاطمة غدية ببرمة، قد صنعت له فيها عصيدة، تحملها في طبق لها، حتى وضعتها بين يديه، فقال لها: أين ابن عمك؟ قالت: هو في البيت، قال: فاذهبي فادعيه، وائتني بابنيه، قالت: فجاءت تقود ابنيها، كل
⦗٤٧٢⦘
واحد منهما بيد، وعلي يمشي في أثرهما، حتى دخلوا على رسول الله ﷺ فأجلسهما في حجره، وجلس علي عن يمينه، وجلست فاطمة عن يساره، قالت أُم سلمة: فاجتبذ من تحتي كساء خيبريا، كان بساطا لنا على المنامة في المدينة، فلفه النبي ﷺ عليهم جميعا، فأخذ بشماله طرفي الكساء، وألوى بيده اليمنى إلى ربه، عز وجل، قال: اللهم أهلي، أذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، اللهم أهلي، أذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، اللهم أهل بيتي، أذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قلت: يا رسول الله، ألست من أهلك؟ قال: بلى، فادخلي في الكساء، قالت: فدخلت في الكساء بعد ما قضى دعاءه لابن عمه علي وابنيه وابنته فاطمة، رضي الله عنهم» (١).
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٨٥).