- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
١٩٣٧٨ - عن رميثة، أم عبد الله بن محمد بن أبي عتيق، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ قالت:
«كلمني صواحبي، أن أكلم رسول الله ﷺ أن يأمر الناس، فيهدون له حيث كان، فإنهم يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نحب الخير كما تحبه عائشة، فقلت: يا رسول الله، إن صواحبي كلمنني، أن أكلمك لتأمر الناس أن يهدوا لك حيث كنت، فإن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نحب الخير كما تحبه عائشة، قالت: فسكت النبي ﷺ ولم يراجعني، فجاءني صواحبي، فأخبرتهن أنه لم يكلمني، فقلن: لا تدعيه، وما هذا حين تدعينه، قالت: ثم دار، فكلمته، فقلت: إن صواحبي قد أمرنني أن أكلمك تأمر الناس، فليهدوا لك حيث كنت، فقالت له مثل تلك المقالة، مرتين، أو ثلاثا، كل ذلك يسكت عنها رسول الله ﷺ ثم قال: يا أُم سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل الوحي علي وأنا في بيت امرأة من نسائي غير عائشة، فقالت: أعوذ بالله أن أسوءك في عائشة» (١).
- وفي رواية: «أن نساء النبي ﷺ كلمنها، أن تكلم النبي ﷺ أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وتقول له: إنا نحب الخير كما تحب عائشة، فكلمته، فلم يجبها، فلما دار عليها كلمته أيضا، فلم يجبها، وقلن: ما رد عليك؟
⦗٤٧٠⦘
قالت: لم يجبني، قلن: لا تدعيه حتى يرد عليك، أو تنظرين ما يقول، فلما دار عليها كلمته، فقال: لا تؤذيني في عائشة، فإنه لم ينزل علي الوحي، وأنا في لحاف امرأة منكن، إلا في لحاف عائشة» (٢).
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٤٧).
(٢) اللفظ للنسائي.