١٩٣٥٦ - عن جدة عبد الرَّحمَن بن محمد بن جدعان القرشي، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ؛
«أن النبي ﷺ كان في بيتها، فدعا وصيفة له، أو لها، فأبطأت، فاستبان الغضب في وجهه، فقامت أُم سلمة إلى الحجاب، فوجدت الوصيفة تلعب، ومعه سواك، فقال: لولا خشية القود يوم القيامة، لأوجعتك بهذا السواك».
زاد محمد بن الهيثم: «تلعب ببهمة، قال: فلما أتيت بها النبي ﷺ قلت: يا رسول الله، إنها لتحلف ما سمعتك، قالت: وفي يده سواك».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٨٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: حدثني داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن محمد، قال: أخبرتني جدتي، فذكرته.
• أخرجه أَبو يَعلى (٦٩٤٤) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن داود بن أبي عبد الله، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن جدعان القرشي، عن جدته، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ قالت:
«كان رسول الله ﷺ في بيتي، وكان بيده سواك، فدعا وصيفة له، أو لها، حتى استبان الغضب في وجهه، فخرجت أُم سلمة إلى الحجرات، فوجدت الوصيفة وهي تلعب ببهمة، فقالت: ألا أراك تلعبين بهذه البهمة، ورسول الله ﷺ يدعوك؟ فقالت: لا والذي بعثك بالحق، ما سمعتك، فقال رسول الله ﷺ: لولا خشية القود لأوجعتك بهذا السواك».
ـ جعله عن محمد بن عبد الرَّحمَن، بدل: عن عبد الرَّحمَن بن محمد.
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٩٠١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن داود بن أبي عبد الله، عن ابن جدعان، عمن حدثه، أو عن جدته، عن أُم سلمة؛
«أن النبي ﷺ بعث وصيفة له، فأبطأت، فقال: لولا مخافة القصاص لأوجعتك بهذا السوط».
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٩٢٨) قال: حدثنا الحسن بن حماد الكوفي، قال: حدثنا وكيع، عن داود بن أبي عبد الله، عن ابن جدعان، عن أُم سلمة،
⦗٤٤٧⦘
«أن النبي ﷺ دعا خادما فأبطأت، وفي يده سواك، فقال: لولا القصاص لضربتك بهذا السواك».
ليس فيه: عن جدته (١).
(١) المسند الجامع (١٧٦٢٨)، والمقصد العَلي (١٩٠٠ و١٩٠١ و١٩٠٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٥٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤٢٣ و٥٤٩٧)، والمطالب العالية (١٨٨٤ و٣٣٢٠).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١/ ٣٢٩، والطبراني ٢٣/ (٨٨٩).