تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن رافع، أَبو رافع القاص، المَدني، نزيل البصرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٦٣٨).

- يزيد؛ هو ابن هارون.

• حديث سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال:

«الشؤم في ثلاث: في الفرس، والمرأة، والدار».

قال الزُّهْري: فحدثني أَبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، أن أمه زينب حدثته، عن أُم سلمة؛ أنها كانت تعد هؤلاء الثلاثة، وتزيد معهن: السيف.

سلف في مسند عبد الله بن عمر، رضي الله تعالى عنهما.

١٩٣٥٠ - عن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أُم سلمة؛

«أن أبا بكر خرج تاجرا إلى بصرى، ومعه نعيمان وسويبط بن حَرملة، وكلاهما بدري، وكان سويبط على الزاد، فجاءه نعيمان، فقال: أطعمني، فقال: لا، حتى يأتي أَبو بكر، وكان نعيمان رجلا مضحاكا مزاحا، فقال: لأغيظنك، فذهب إلى ناس جلبوا ظهرا، فقال: ابتاعوا مني غلاما عربيا فارها، وهو ذو لسان، ولعله يقول: أنا حر، فإن كنتم تاركيه لذلك، فدعوني، لا تفسدوا علي غلامي، فقالوا: بل نبتاعه منك بعشر قلائص، فأقبل بها يسوقها، وأقبل بالقوم حتى إذا عقلها، ثم قال للقوم: دونكم هو هذا، فجاء القوم، فقالوا: قد اشتريناك، قال سويبط: هو كاذب، أنا رجل حر، فقالوا: قد أخبرنا خبرك، وطرحوا الحبل في رقبته، فذهبوا به، فجاء أَبو بكر فأخبر، فذهب هو وأصحاب له، فردوا القلائص وأخذوه، فضحك منها النبي ﷺ وأصحابه حولا» (١).

أخرجه أحمد (٢٧٢٢٢) قال: حدثنا روح. و«ابن ماجة» (٣٧١٩) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع.

⦗٤٤٢⦘

كلاهما (روح بن عبادة، ووكيع بن الجراح) عن زمعة بن صالح، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، فذكره (٢).

- في رواية أَبي بكر، عن وكيع: «وهب بن عبد بن زمعة».

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٧٦٢٤)، وتحفة الأشراف (١٨١٨٩)، وأطراف المسند (١٢٥٨٦).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٠٥)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٦٤)، والطبراني ٢٣/ (٦٩٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٤٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٤٤١