- وفي رواية: «قدم على رسول الله ﷺ تميم الداري، فأخبر رسول الله ﷺ أنه ركب البحر، فتاهت به سفينته، فسقط إلى جزيرة، فخرج إليها يلتمس الماء، فلقي إنسانا يجر شعره، واقتص الحديث، وقال فيه: ثم قال: أما إنه لو قد أذن لي في الخروج، قد وطئت البلاد كلها، غير طيبة، فأخرجه رسول الله ﷺ إلى الناس فحدثهم، قال: هذه طيبة، وذاك الدجال» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قعد على المنبر، فقال: أيها الناس، حدثني تميم الداري، أن أناسا من قومه كانوا في البحر، في سفينة لهم، فانكسرت بهم، فركب بعضهم على لوح من ألواح السفينة، فخرجوا إلى جزيرة في البحر ... وساق الحديث» (٢).
⦗٤٥⦘
- وفي رواية: «عن الشعبي، قال: دخلنا على فاطمة بنت قيس، فأتحفتنا برطب ابن طاب، وسقتنا سويق سلت، فسألتها عن المطلقة ثلاثا: أين تعتد؟ قالت: طلقني بعلي ثلاثا، فأذن لي النبي ﷺ أن أعتد في أهلي» (٣).
(١) اللفظ لمسلم (٧٤٩٨).
(٢) اللفظ لمسلم (٧٤٩٩).
(٣) اللفظ لمسلم (٣٧٠٠).