١٩٣٤٣ - عن عروة بن الزبير، عن أُم سلمة، قالت:
«دخل علينا رسول الله ﷺ وعندنا صبي يشتكي، فقال: ما هذا؟ قالوا: نتهم به العين، قال: أفلا تسترقون له من العين؟» (١).
أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٧٩) قال: حدثنا داود بن عَمرو بن زهير الضبي، قال: حدثنا أَبو معاوية الضرير. وفي (٦٩٣٥) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن البَختَري الواسطي، قال: حدثنا ابن نُمير.
كلاهما (أَبو معاوية محمد بن خازم، وعبد الله بن نُمير) عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن سليمان بن يسار، عن عروة بن الزبير، فذكره (٢).
• أخرجه مالك (٣) (٢٧١٠) عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، أن عروة بن الزبير حدثه؛
«أن رسول الله ﷺ دخل بيت أُم سلمة، زوج النبي ﷺ وفي البيت صبي
⦗٤٣٤⦘
يبكي، فذكروا له أن به العين، قال عروة: فقال رسول الله ﷺ: ألا تسترقون له من العين؟». «مُرسَل».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٥٨) قال: حدثنا عبد الرحيم، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن سليمان بن يسار، أن عروة بن الزبير أخبره؛
«أن رسول الله ﷺ دخل بيت أُم سلمة، فإذا صبي في البيت يشتكي، فسألهم عنه؟ فقالوا: نظن أن به العين، فزعم أن رسول الله ﷺ قال: ألا تسترقون له من العين؟».
مرسل، وزاد فيه: عن نافع.
(١) اللفظ لأبي يَعلى (٦٨٧٩).
(٢) مَجمَع الزوائد ٥/ ١١٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٩٣٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٥٦٨)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٥٧١).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩٧٥)، وسويد بن سعيد (٧٢٦).