- وفي رواية: «عن الشعبي، قال: حدثتني فاطمة بنت قيس؛ أَن زوجها طلقها البتة، فخاصمته في السكنى والنفقة إِلى رسول الله ﷺ قالت: فلم يجعل لي سكنى، ولا نفقة، وقال: يا بنت آل قيس، إِنما السكنى والنفقة على من كانت له رجعة».
أَخرجه عبد الرزاق (١٢٠٢٦) عن ابن عُيينة. و«الحميدي» (٣٦٧) قال: حدثنا سفيان. و«أَحمد» (٢٧٨٨٣) قال: حدثنا هُشيم. وفي (٢٧٨٨٧) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان.
ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، وهُشيم بن بشير، وعَبدة بن سليمان) عن مجالد بن سعيد، عن عامر بن شراحيل الشعبي، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: سمعتُ يَحيى، يعني ابن مَعين، يقول: مُجالد لا يُحتج بِحديثه. «الضعفاء» للعُقيلي ٦/ ٩٧.
- وقال الميموني: قال أَبو عبد الله أَحمد بن حنبل: مُجالد، عن الشعبي، وغيره، ضعيف الحديث. «سؤالاته» (٣٦٢).
- وقال أَبو طالب أَحمد بن حميد: سأَلتُ أَحمد بن حَنبل عن مُجالد، فقال: ليس بشيءٍ، يرفع حديثا كثيرًا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس.
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سُئل أبي عن مجالد بن سعيد، يُحتج بحديثه؟ قال: لا، وهو أَحب إلي من بشر بن حرب، وأبي هارون العبدي، وشَهر بن حَوشب، وأحب إلي من داود الأودي وعيسى الحناط، وليس مجالد بقوي الحديث. «الجرح والتعديل» ٨/ ٣٦١ و٣٦٢.
- وقال البُخاري: مُجالد بن سعيد، كان يَحيى القطان يُضَعِّفُه، وكان ابن مهدي لا يَروي عنه. «التاريخ الكبير» ٨/ ٩.
- وقال النَّسَائي: مجالد بن سعيد، كوفي، ضعيفٌ. «الضعفاء والمتروكين» (٥٧٩).
- وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. «الأسامي والكُنى» (٢٧٢٠).
- وقال البَرقاني: سمعتُ الدارَقُطني يقول: مجالد بن سعيد، الكوفي، ليس بثقة، يزيد بن أَبي زياد أَرجح منه، ومجالد لا يُعتبَر به. «سؤالاته» (٤٨٤).
(١) المسند الجامع (١٧٣٩٧)، وأَطراف المسند (١٢٤٦٤).
والحديث؛ أَخرجه سعيد بن منصور (١٣٥٨).