تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: اختلف أَبو هريرة، وابن عباس، في المتوفى عنها زوجها، إذا وضعت حملها، فقال أَبو هريرة: تزوج، وقال ابن عباس: أبعد الأجلين، قال: فبعثوا إلى أُم سلمة، فقالت: توفي زوج سبيعة بنت الحارث، فولدت بعد وفاته بخمس عشرة ليلة، نصف شهر، قالت: فخطبها رجلان، قال: فحطت بنفسها إلى أحدهما، فلما خشوا أن تفتات بنفسها إلى أحدهما، قالوا: إنك لم تحلين، فانطلقت إلى رسول الله ﷺ فقال: قد حللت، فانكحي من شئت» (١).

- وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: قيل لابن عباس، في امرأة وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة: أيصلح لها أن تزوج؟ قال: لا، إلا آخر الأجلين، قال: قلت: قال الله تبارك وتعالى: ﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾ فقال: إنما ذلك في الطلاق، فقال أَبو هريرة: أنا مع ابن أخي، يعني أبا سلمة، فأرسل غلامه كُريبا، فقال: ائت أُم سلمة، فسلها هل كان هذا سنة من رسول الله ﷺ؟ فجاء، فقال: قالت: نعم؛ سبيعة الأسلمية وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة، فأمرها رسول الله ﷺ أن تزوج، فكان أَبو السنابل فيمن يخطبها» (٢).

• وأخرجه البخاري ٧/ ٧٣ (٥٣١٨) قال: حدثنا يحيى بن بُكير. و«النَّسَائي» ٦/ ١٩٣، وفي «الكبرى» (٥٦٨٠) قال: أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي.

كلاهما (يحيى بن بُكير، وشعيب بن الليث) عن الليث، قال: حدثني جعفر بن

⦗٣٨٥⦘

ربيعة، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته، عن أمها أُم سلمة، زوج النبي ﷺ؛

«أن امرأة من أسلم، يقال لها: سبيعة، كانت تحت زوجها، فتوفي عنها وهي حبلى، فخطبها أَبو السنابل بن بعكك، فأبت أن تنكحه، فقال: ما يصلح لك أن تنكحي حتى تعتدي آخر الأجلين، فمكثت قريبا من عشرين ليلة ثم نفست، فجاءت رسول الله ﷺ فقال: انكحي» (١).

• وأخرجه عبد الرزاق (١١٧٣٣) عن ابن جُريج، قال: قال إسماعيل بن محمد، ويعقوب بن عُتبة، وغيرهما: عن أُم سلمة، قالت:

«وضعت سبيعة، وولدت بعد وفاة زوجها بنصف شهر» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (٢٧١٩٤).

(٢) اللفظ للنسائي ٦/ ١٩٢.

(١) اللفظ للنسائي ٦/ ١٩٣.

(٢) المسند الجامع (١٧٥٩١)، وتحفة الأشراف (١٨١٥٧ و١٨٢٠٦ و١٨٢٣٣ و١٨٢٧٣)، وأطراف المسند (١٢٥٥٦ و١٢٦٠٣ و١٢٦٣٥).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٦٩٨)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٨٤ و١٩٢٨ و١٩٢٩ و٢٣١٦)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٦١٥)، وابن الجارود (٧٦٢)، وأَبو عَوانة (٤٦٤٥: ٤٦٤٨)، والطبراني ٢٣/ (٥٣٦ و٥٣٧ و٥٤٦ و٥٤٧ و٥٤٩ و٥٥٦ و٥٧٢ و٥٧٤ و٨١١ و٩٨٦ و٩٨٧)، والبيهقي ٧/ ٤٢٩.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٣٨٤