- فوائد:
- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: ذكرت لأبي حديث أبي معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن زينب بنت أُم سلمة، عن أُم سلمة، أن النبي ﷺ أمرها أن توافيه يوم النحر، صلاة الصبح، بمكة.
قال أبي: فذكرت ذلك ليحيى بن سعيد، فقال: هشام، قال: أخبرني أبي، مرسلا، وقال: توافي، لأن أبا معاوية: قال: توافيه، وأخطأ فيه.
فقال لي يحيى: سل عبد الرَّحمَن، فسألته، فحدثني عن سفيان، عن هشام، عن أبيه، مرسلا، وقال: توافي، مثل ما قاله يحيى، عن هشام، وابن عُيينة مثل يحيى، وعبد الرَّحمَن، وأخطأ وكيع فيه، قال: توافي بمنى، أخطأ في منى، لأن الحديث، قال: توافي يوم النحر، فقال وكيع: بمنى، وأخطأ فيه. «العلل» (٢٦٣٧).
- وقال البخاري: قال أحمد: وذكرت ليحيى بن سعيد حديث أبي معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أُم سلمة؛ أمرها النبي ﷺ أن توافيه صلاة الصبح بمكة.
فقال: أخبرني هشام بن عروة، قال: أخبرني أبي، مرسل، توافي.
قال: وحدثني عبد الرَّحمَن، عن سفيان، مرسل، توافي.
وقال ابن عُيينة، مثله.
وقال وكيع: بمنى، يخالف فيه. «التاريخ الكبير» ١/ ٧٤.
- وقال مسلم بن الحجاج: ومن الأخبار التي يهم فيها بعض ناقليها:
حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو كُريب، ومحمد بن حاتم، قالوا: حدثنا أَبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أُم سلمة؛ أن رسول الله ﷺ أمرها أن توافي معه صلاة الصبح، يوم النحر، بمكة.
قال مسلم: وهذا الخبر وهم من أبي معاوية لا من غيره، وذلك أن النبي ﷺ صلى الصبح في حجته، يوم النحر، بالمزدلفة، وتلك سنة رسول الله ﷺ فكيف يأمر أُم سلمة أن توافي معه صلاة الصبح يوم النحر بمكة، وهو حينئذ يصلي بالمزدلفة.