تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٢٨٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة، قالت:

«أتى رسول الله ﷺ ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، وهي شاكية، فقال: ألا تخرجين معنا في سفرنا هذا؟ وهو يريد حجة الوداع، قالت: يا رسول الله، إني شاكية، وأخشى أن تحبسني شكواي، قال: فأهلي بالحج، وقولي: اللهم محلي حيث تحبسني».

أخرجه أحمد (٢٧١٢٥) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي، قال: فزعم ابن إسحاق، عن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (١).

- فوائد:

- ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

- يعقوب؛ هو ابن إبراهيم بن سعد.

١٩٢٨٦ - عن أبي عمران أسلم، أنه قال: حججت مع موالي، فدخلت على أُم سلمة، زوج النبي ﷺ فقلت: أعتمر قبل أن أحج؟ قالت: إن شئت اعتمر قبل أن تحج، وإن شئت فبعد أن تحج، قال: فقلت: إنهم يقولون: من كان صرورة، فلا يصلح أن يعتمر قبل أن يحج؟ قال: فسألت أمهات المؤمنين، فقلن

⦗٣٤٥⦘

مثل ما قالت، فرجعت إليها، فأخبرتها بقولهن، قال: فقالت: نعم، وأشفيك، سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«أهلوا يا آل محمد بعمرة في حج» (١).

- وفي رواية: «يا آل محمد، أهلوا بعمرة وحج» (٢).

- وفي رواية: «عن أبي عمران، أنه حج مع مواليه، قال: فأتيت أُم سلمة، أُم المؤمنين، فقلت: يا أُم المؤمنين، إني لم أحج قط، فبأيهما أبدأ، بالعمرة أم بالحج؟ قالت: ابدأ بأيهما شئت، قال: ثم إني أتيت صفية، أُم المؤمنين، فسألتها، فقالت لي مثل ما قالت لي أُم سلمة، قال: ثم جئت أُم سلمة، فأخبرتها بقول صفية، فقالت لي أُم سلمة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يا آل محمد، من حج منكم فليهل بعمرة في حجة، أو في حجته» (٣).

(١) المسند الجامع (١٧٥٦٣)، وأطراف المسند (١٢٦٣٠)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢١٧.

والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨٩٣).

(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٨٣).

(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٣) اللفظ لأبي يَعلى.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٣٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٣٤٤