تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٢٦٤ - عن يَعلى بن مملك، أنه سأل أُم سلمة، زوج النبي ﷺ عن صلاة النبي ﷺ بالليل، قالت:

«كان يصلي العشاء الآخرة، ثم يسبح، ثم يصلي بعدها ما شاء الله من الليل، ثم ينصرف، فيرقد مثل ما صلى، ثم يستيقظ من نومته تلك، فيصلي مثل ما نام، وصلاته الآخرة تكون إلى الصبح» (١).

⦗٣١٥⦘

- وفي رواية: «عن يَعلى بن مملك، أنه سأل أُم سلمة، زوج النبي ﷺ عن قراءة النبي ﷺ وصلاته، فقالت: ما لكم وصلاته؟ كان يصلي، ثم ينام قدر ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى، حتى يصبح، ثم نعتت قراءته، فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا» (٢).

أخرجه عبد الرزاق (٤٧٠٩) عن ابن جُريج. و«أحمد» ٦/ ٢٩٤ (٢٧٠٦١) و٦/ ٣٠٠ (٢٧٠٩٩) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرني ليث بن سعد. وفي ٦/ ٢٩٧ (٢٧٠٨٢) قال: حدثنا محمد بن بكر، وعبد الرزاق، قالا: حدثنا ابن جُريج. وفي ٦/ ٣٠٨ (٢٧١٦٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا ابن جُريج.

(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٨٢).

(٢) اللفظ للترمذي (٢٩٢٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٣١٤