تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٢٤٦ - عن أبي صالح، قال: دخلت على أُم سلمة، فدخل عليها ابن أخ لها، فصلى في بيتها ركعتين، فلما سجد، نفخ التراب، فقالت له أُم سلمة: ابن أخي، لا تنفخ؛

«فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول لغلام له، يقال له: يسار، ونفخ: ترب وجهك لله» (١).

- وفي رواية: «عن أبي صالح، أن أُم سلمة رأت نسيبا لها ينفخ إذا أراد أن يسجد، فقالت: لا تنفخ، فإن رسول الله ﷺ قال لغلام لنا، يقال له: رباح: ترب وجهك يا رباح» (٢).

- وفي رواية: «رأى النبي ﷺ غلاما لنا، يقال له: أفلح، إذا سجد نفخ، فقال: يا أفلح، ترب وجهك» (٣).

- وفي رواية: «عن أبي صالح مولى آل طلحة بن عُبيد الله، قال: كنت

⦗٢٩٤⦘

عند أُم سلمة، زوج النبي ﷺ فأتاها ذو قرابتها، غلام شاب ذو جمة، فقام يصلي، فلما ذهب ليسجد نفخ، فقالت: لا تفعل، فإن رسول الله ﷺ كان يقول لغلام لنا أسود: يا رباح، ترب وجهك» (٤).

(١) اللفظ لأحمد (٢٧١٠٧).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢٨٠).

(٣) اللفظ للترمذي (٣٨١).

(٤) اللفظ لابن حبان.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٢٩٣