تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٢٤٠ - عن أم محمد بن قيس، عن أُم سلمة، قالت:

«كان النبي ﷺ يصلي في حجرة أُم سلمة، فمر بين يديه عبد الله، أو عمر بن أبي سلمة، فقال بيده هكذا، فرجع، فمرت زينب بنت أُم سلمة، فقال بيده هكذا، فمضت، فلما صلى رسول الله ﷺ قال: هن أغلب» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٣٥). وأحمد (٢٧٠٥٨). وابن ماجة (٩٤٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.

⦗٢٨٧⦘

كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن وكيع بن الجراح، عن أسامة بن زيد الليثي، عن محمد بن قيس، هو قاص عمر بن عبد العزيز، عن أمه (٢)، فذكرته (٣).

• أخرجه عبد الرزاق (٣٢٧٩) عن أبي معشر، قال: أخبرنا محمد بن قيس؛

«أن النبي ﷺ صلى في بيت أُم سلمة، فجاءه عمر بن أبي سلمة لأن يمر بين يديه، فأشار إليه، فرجع، فجاءت زينب بنت أبي سلمة، فأشار إليها، فمضت، فقال النبي ﷺ: أنتن أعصى». «مُرسَل».

(١) اللفظ لابن ماجة.

(٢) في المطبوع من «سنن ابن ماجة»، و«مصباح الزجاجة» (٣٤٤): «عن أبيه»، وقال البوصيري: وقع في بعض النسخ: «عن أمه» بدل «عن أبيه»، واعتمد المِزِّي ذلك وأخرج الحديث في ترجمة أم محمد بن قيس، عن أُم سلمة، ولم يُسَمِّها، وأَبوه أيضا لا يعرف، والله أعلم.

- وقال ابن حَجر: الحديث الذي من هذا الوجه رواه ابن ماجة، عن محمد بن قيس، عن أمه، عن أُم سلمة، في بعض الروايات: عن أبيه، عن أُم سلمة. «تهذيب التهذيب» ١٢/ ٤٨٤.

(٣) المسند الجامع (١٧٥٢٠)، وتحفة الأشراف (١٨٢٩٣)، وأطراف المسند (١٢٦٧٦).

والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨٥١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٢٨٦