تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٢٣٥ - عن عبد الله بن رافع مولى أُم سلمة، قال: حدثتنا أُم سلمة، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«إذا حضرت الصلاة، وحضر العشاء، فابدؤوا بالعشاء» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٧٩٩٧) قال: حدثنا ابن عُلَية. و«أحمد» ٦/ ٢٩١ (٢٧٠٣٢) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٦/ ٣٠٣ (٢٧١٢٤) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. وفي ٦/ ٣١٤ (٢٧٢١١) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أَبو يَعلى» (٦٩٩٣) قال: أخبرنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.

ثلاثتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب، ويزيد بن هارون) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن رافع، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

١٩٢٣٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة، قالت:

«ما مات رسول الله ﷺ حتى كان أكثر صلاته قاعدا، غير الفريضة، وكان أحب العمل إليه أدومه، وإن قل» (١).

- وفي رواية: «والذي ذهب بنفسه، ما مات حتى كان أكثر صلاته وهو جالس، وكان أحب الأعمال إليه العمل الصالح، الذي يدوم عليه العبد، وإن كان يسيرا» (٢).

⦗٢٨٢⦘

- وفي رواية: «والذي توفى نفسه، تعني النبي ﷺ ما توفي حتى كانت أكثر صلاته قاعدا، إلا المكتوبة، وكان أعجب العمل إليه الذي يدوم عليه العبد، وإن كان يسيرا» (٣).

- وفي رواية: «كان أحب العمل إلى رسول الله ﷺ ما دام عليه، وإن قل» (٤).

أخرجه عبد الرزاق (٤٠٩١) قال: أخبرنا الثوري. و«ابن أبي شيبة» (٤٦٣٦) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أحمد» ٦/ ٣٠٤ (٢٧١٣٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٣٠٥ (٢٧١٤٠) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٦/ ٣١٩ (٢٧٢٤٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة (ح) وعبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٣٢٠ (٢٧٢٥٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان.

(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢١١).

(٢) المسند الجامع (١٧٥١٥)، وأطراف المسند (١٢٥٧٥)، والمقصد العَلي (٢٥٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٤٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٩٥).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٤٩ و١٨٥٠)، والطبراني ٢٣/ (٦٦٠).

(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٦٦).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢٦٢).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٧١٣٤).

(٤) اللفظ لأحمد (٢٧٢٥٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ٢٨١