و«النَّسَائي» ٧/ ١٥٤، وفي «الكبرى» (٧٧٦٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة.
ثلاثتهم (شعبة بن الحجاج، وأَبو إسحاق السبيعي، عَمرو بن عبد الله، وزيد بن أَبي أُنيسة) عن يحيى بن الحصين، فذكره.
• أخرجه أحمد (١٦٧٦٦) و٥/ ٣٨١ (٢٣٦٢٢) و٦/ ٤٠٢ (٢٧٨٠٤) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن الحصين، عن أمه، قالت:
«سمعت رسول الله ﷺ يخطب في حجة الوداع، يقول: يا أيها الناس، اتقوا الله، واسمعوا وأطيعوا، وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع، ما أقام فيكم كتاب الله، عز وجل».
- جعله عن أم يحيى بن الحصين، وليس عن جدته (١).
ـ فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
١٩١٩٦ - عن يحيى بن حصين، عن جدته أم الحصين، قال: سمعتها تقول:
«حججت مع رسول الله ﷺ حجة الوداع، فرأيته حين رمى جمرة العقبة، وانصرف وهو على راحلته، ومعه بلال وأسامة، أحدهما يقود به راحلته، والآخر رافع ثوبه على رأس رسول الله ﷺ من الشمس، قالت: فقال رسول الله ﷺ قولا كثيرا، ثم سمعته يقول: إن أمر عليكم عبد مجدع، حسبتها قالت: أسود، يقودكم بكتاب الله تعالى، فاسمعوا له وأطيعوا» (١).
⦗٢٣٤⦘
- وفي رواية: «حججت في حجة النبي ﷺ فرأيت بلالا يقود بخطام راحلته، وأسامة بن زيد رافع عليه ثوبه يظله من الحر، وهو محرم، حتى رمى جمرة العقبة، ثم خطب الناس، فحمد الله، وأثنى عليه، وذكر قولا كثيرا» (٢).
- وفي رواية: «حججت مع رسول الله ﷺ حجة الوداع، فرأيت أسامة، أو بلالا، يقود بخطام ناقة رسول الله ﷺ والآخر رافع ثوبه يستره به من الحر، حتى رمى جمرة العقبة، ثم انصرف، فوقف الناس، وقد جعل ثوبه من تحت إبطه الأيمن على عاتقه الأيسر، قال: فرأيت تحت غضروفه الأيمن كهيئة جمع، ثم ذكر قولا كثيرا، وكان فيما يقول ﷺ: إن أمر عليكم عبد مجدع أسود، يقودكم بكتاب الله، فاسمعوا وأطيعوا، ثم قال: هل بلغت؟» (٣).
(١) المسند الجامع (١٧٦٨٦)، وتحفة الأشراف (١٨٣١١)، وأطراف المسند (١٢٥٣٤).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٥٩)، وابن سعد ١٠/ ٢٨٩، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٩١: ٢٣٩٣ و٢٣٩٨)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٠٦٢)، وأَبو عَوانة (٧٠٩٧: ٧١٠٠)، والطبراني ٢٥/ (٣٧٧: ٣٧٩)، والبيهقي ٨/ ١٥٥.
(١) اللفظ لمسلم (٣١١٦).
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) اللفظ لابن حبان (٤٥٦٤).