- فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف عن أيوب السَّخْتِياني؛
فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي ﷺ.
وقال سعيد بن أبي عَروبَة: عن أيوب، عن نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي ﷺ هي أُم سلمة.
وقال معمر: عن أيوب، عن نافع، عن الجراح، عن أم حبيبة. «العلل» (٣٩٥٠).
- قال ابن حبان: أَبو الجراح، مولى أم حبيبة بنت أبي سفيان، ومن قال: الجراح فقد وهم. «الثقات» ٥/ ٥٦١.
وقال المِزِّي: أَبو الجراح مولى أم حبيبة زوج النبي ﷺ قيل: اسمه الزبير، وقال بعض الرواة: عن الجراح. «تهذيب الكمال» ٣٣/ ١٨٤.
• حديث زينب بنت أبي سلمة، عن أُم سلمة، وأم حبيبة، تذكران؛
«أن امرأة أتت رسول الله ﷺ فذكرت له أن بنتا لها توفي عنها زوجها، فاشتكت عينها، فهي تريد أن تكحلها، فقال رسول الله ﷺ: قد كانت إحداكن ترمي بالبعرة عند رأس الحول، وإنما هي أربعة أشهر وعشر».
يأتي إن شاء الله في مسند أُم سلمة، رضي الله عنها.
١٩١٨١ - عن سليمان بن يسار، أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب بذي الحليفة، فقال: ممن هذه الريح؟ فقال معاوية: مني يا أمير المؤمنين، فقال: منك لعمري، فقال: طيبتني أم حبيبة؛
«وزعمت أنها طيبت رسول الله ﷺ عند إحرامه».
فقال: اذهب فأقسم عليها لما غسلته، فرجع إليها فغسلته.
⦗٢١٠⦘
أخرجه أحمد (٢٧٢٩٥) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٥٩٢٨)، وأطراف المسند (١٢٥٢٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢١٨.