تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٧٧ - أم جُندب الأزدية (١)

١٩١٦٤ - عن سليمان بن عَمرو بن الأحوص الأزدي، قال: حدثتني أمي؛

«أنها رأت رسول الله ﷺ يرمي جمرة العقبة من بطن الوادي، وخلفه إنسان يستره من الناس، أن يصيبوه بالحجارة، وهو يقول: أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضا، وإذا رميتم فارموا بمثل حصى الخذف، ثم أقبل، فأتته امرأة بابن لها، فقالت: يا رسول الله، إن ابني هذا ذاهب العقل، فادع الله له، قال لها: ائتيني بماء، فأتته بماء في تور من حجارة، فتفل فيه، وغسل فيه وجهه، ثم دعا فيه، ثم قال: اذهبي فاغسليه به، واستشفي الله، عز وجل، فقلت لها: هبي لي منه قليلا لابني هذا، فأخذت منه قليلا بأصابعي، فمسحت بها شفة ابني، فكان من أبر الناس، فسألت المرأة بعد: ما فعل ابنها؟ قالت: برئ أحسن برء» (٢).

- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يرمي جمرة العقبة من بطن الوادي يوم النحر، وهو يقول: يا أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضا، ولا يصيب بعضكم بعضا، وإذا رميتم الجمرة فارموها بمثل حصى الخذف، فرمى بسبع، ولم يقف، وخلفه رجل يستره، قلت: من هذا؟ قالوا: الفضل بن العباس» (٣).

- وفي رواية: «أنها شهدت النبي ﷺ عند جمرة العقبة، والناس يرمون، فقال: يا أيها الناس، لا تقتلوا، أو لا تهلكوا، أنفسكم، وارموا الجمرة، أو الجمرات، بمثل حصى الخذف».

وأشار شعبة بطرف إصبعه السبابة (٤).

- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يرمي الجمرة من بطن الوادي، وهو

⦗١٧٧⦘

على بغلة، وهو يقول: أيها الناس عليكم السكينة، لا يقتل بعضكم بعضا، وعليكم مثل حصى الخذف» (١).

- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ رمى جمرة العقبة من بطن الوادي يوم النحر، وهو على دابة، ثم انصرف، وتبعته امرأة من خثعم، ومعها صبي لها به بلاء، فقالت: يا رسول الله، إن هذا ابني وبقية أهلي، وإن به بلاء لا يتكلم، فقال رسول الله ﷺ: ائتوني بشيء من ماء، فأتي به فغسل يديه، ومضمض فاه، ثم أعطاها، فقال: اسقيه منه، وصبي عليه منه، واستشفي الله له، قالت: فلقيت المرأة، فقلت: لو وهبت لي منه، فقالت: إنما هو لهذا المبتلى، فلقيت المرأة من الحول، فسألتها عن الغلام، فقالت: برأ، وعقل عقلا ليس كعقول الناس» (٢).

- وفي رواية: «أنها رأت النبي ﷺ استبطن الوادي، فرمى الجمرة بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة» (٣).

- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ عند جمرة العقبة راكبا، ورأيت بين أصابعه حجرا، فرمى، ورمى الناس» (٤).

أخرجه الحُميدي (٣٦١) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (١٣٥٧٨) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، وابن فضيل، وعبد الرحيم بن سليمان. وفي ٤/ ١٩٤:١ (١٣٥٨٧) قال: حدثنا ابن مُسهِر، وابن فضيل. وفي ٤/ ٢٦٨:١ (١٤٠٨٩) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي ٤/ ٤٥٩:١ (١٥٣٢١) قال: حدثنا ابن مُسهِر. وفي ٧/ ٤٠٩ (٢٤٠٥٠) و١١/ ٤٩٢ (٣٢٤١٤) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان.

(١) قال المِزِّي: أم جُندب الأزدية، والدة سليمان بن عَمرو بن الأحوص، لها صحبة، روت عن النبي ﷺ. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٣٣٦.

(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٦٧٢).

(٣) اللفظ لأحمد (١٦١٨٥).

(٤) اللفظ لأحمد (٢٢٦٨٣).

(١) اللفظ للحميدي.

(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٢٤١٤).

(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (١٥٣٢١).

(٤) اللفظ لأبي داود (١٩٦٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤٠ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٤٠ · ص ١٧٦