١٩١٣١ - عن يزيد بن الأصم، قال: ثقلت ميمونة، زوج النبي ﷺ بمكة، وليس عندها من بني أخيها، فقالت: أخرجوني من مكة، فإني لا أموت بها؛
«إن رسول الله ﷺ أخبرني أني لا أموت بمكة».
قال: فحملوها، حتى أتوا بها سرف، إلى الشجرة التي بنى بها رسول الله ﷺ تحتها، في موضع القبة، قال: فماتت، فلما وضعناها في لحدها، أخذت ردائي، فوضعته تحت خدها في اللحد، فأخذه ابن عباس فرمى به.
أخرجه أَبو يَعلى (٧١١٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الله بن الأصم، عن يزيد بن الأصم، فذكره (١).
- فوائد:
- عفان؛ هو ابن مسلم، وأَبو خيثمة؛ هو زهير بن حرب.
١٩١٣٢ - عن كُريب مولى ابن عباس، رضي الله عنهما، عن ميمونة، زوج النبي ﷺ أنها قالت:
«إن الناس شكوا في صيام رسول الله ﷺ يوم عرفة، فأرسلت إليه ميمونة بحلاب اللبن، وهو واقف في الموقف، فشرب منه، والناس ينظرون إليه» (١).
⦗١٣٣⦘
أخرجه البخاري ٣/ ٥٥ (١٩٨٩) قال: حدثنا يحيى بن سليمان. و«مسلم» ٣/ ١٤٦ (٢٦٠٦) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي. و«ابن خزيمة» (٢٨٢٩) قال: حدثنا الربيع. و«ابن حِبَّان» (٣٦٠٧) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حَرملة.
أربعتهم (يحيى، وهارون، والربيع بن سليمان، وحَرملة بن يحيى) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن كُريب مولى ابن عباس، فذكره (٢).
(١) المقصد العَلي (١٣٨٣)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٢٤٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٧٩٤)، والمطالب العالية (٤١١٢).
والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٥/ ١٢٧، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٤٣٧.
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٧٤٥٠)، وتحفة الأشراف (١٨٠٧٩).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٠١٧)، والطبراني ٢٤/ (٥٩)، والبيهقي ٤/ ٢٨٣.