١٩١١٨ - عن نُدْبَة (١)، مولاة ميمونة، عن ميمونة، زوج النبي ﷺ؛
«أن رسول الله ﷺ كان يباشر المرأة من نسائه وهي حائض، إذا كان عليها إزار يبلغ أنصاف الفخذين، أو الركبتين، محتجزة به» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٢٣٤) قال: وذكره ابن جُريج. و«ابن أبي شيبة» (١٧١٠١) قال: حدثنا شبابة، عن ليث بن سعد. و«أحمد» (٢٧٣٥٧ و٢٧٣٨٧) قال: حدثنا حجاج، وأَبو كامل، قالا: حدثنا ليث بن سعد. و«الدَّارِمي» (١١٥٠) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث. و«أَبو داود» (٢٦٧) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن مَوهَب الرملي، قال: حدثنا الليث. و«النَّسَائي» ١/ ١٥١ و١٨٩، وفي «الكبرى» (٢٧٦) قال: أخبرنا الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، عن يونس، والليث. و«أَبو يَعلى» (٧١٠٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا بشر بن السَّري، قال: حدثنا ليث. و«ابن حِبَّان» (١٣٦٥) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني الليث.
ثلاثتهم (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، والليث بن سعد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حبيب مولى عروة، عن نُدْبَة، مولاة ميمونة، فذكرته.
- في رواية يونس: «بدية».
• أخرجه أحمد (٢٧٣٥٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن عروة، عن نُدْبَة، قالت:
«أرسلتني ميمونة بنت الحارث إلى امرأة عبد الله بن عباس، وكانت بينهما قرابة، فرأيت فراشها معتزلا فراشه، فظننت أن ذلك لهجران، فسألتها، فقالت:
⦗١١٢⦘
لا، ولكني حائض، فإذا حضت، لم يقرب فراشي، فأتيت ميمونة، فذكرت ذلك لها، فردتني إلى ابن عباس، فقالت: أرغبة عن سنة رسول الله ﷺ؟ لقد كان رسول الله ﷺ ينام مع المرأة من نسائه الحائض، وما بينهما إلا ثوب ما يجاوز الركبتين».
(١) قال ابن حَجَر: نُدْبَة، بضم أولها، ويُقال بفتحها، وسكون الدال بعدها مُوَحَّدة، مولاة ميمونة، ويُقال: بمُوَحَّدة أولها مع التصغير. «تقريب التهذيب» (٨٦٩٢).
- وقال المِزِّي: نَدْبة، مولاة ميمونة زوج النبي ﷺ، ويُقال: بُدَيَّة، ويُقال: بَدَنة. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٣١٥.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٣٨٧).