تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٦٥٤ - عن أبي حذيفة، وكان من أصحاب عبد الله، وكان طلحة يحدث عنه، عن عائشة، قالت:

«حكيت للنبي ﷺ رجلا، فقال: ما يسرني أني حكيت رجلا، وأن لي كذا وكذا، قالت: فقلت: يا رسول الله، إن صفية امرأة، وقال بيده، كأنه يعني قصيرة، فقال: لقد مزجت بكلمة، لو مزج بها ماء البحر مزجت» (١).

- وفي رواية: «عن عائشة؛ أنها ذكرت امرأة، وقالت مرة: حكت امرأة، فقالت: إنها قصيرة، فقال: اغتبتيها، ما أحب أني حكيت أحدا، وأن لي كذا وكذا» (٢).

- وفي رواية: «عن عائشة، قالت: ذهبت أحكي امرأة، أو رجلا، عند رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: ما أحب أني حكيت أحدا، وأن لي كذا وكذا، أعظم ذلك» (٣).

- وفي رواية: «عن عائشة، قالت: قلت للنبي ﷺ: حسبك من صفية كذا وكذا، قال غير مُسدد: تعني قصيرة، فقال: لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته، قالت: وحكيت له إنسانا، فقال: ما أحب أني حكيت إنسانا، وإن لي كذا وكذا» (٤).

(١) اللفظ لأحمد (٢٦٠٧٥).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٦٢٢٧).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٥٤٧٧).

(٤) اللفظ لأبي داود.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٧٧