- وفي رواية: «أن رجلا استاذن على النبي ﷺ فلما رآه قال: بئس أخو العشيرة، وبئس ابن العشيرة، فلما جلس تطلق النبي ﷺ في وجهه، وانبسط إليه، فلما انطلق الرجل قالت له عائشة: يا رسول الله، حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا، ثم تطلقت في وجهه، وانبسطت إليه؟ فقال رسول الله ﷺ: يا عائشة، متى عهدتني فحاشا؟ إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، من تركه الناس اتقاء شره» (١).
- وفي رواية: «أن رجلا استاذن على النبي ﷺ فلما سمع صوته قال: بئس الرجل، بئس ابن العشيرة، فلما دخل انبسط إليه رسول الله ﷺ» (٢).
- وفي رواية: «أن رجلا استاذن على النبي ﷺ فلما سمع رسول الله ﷺ صوته قال: بئس الرجل، بئس ابن العشيرة، فلما دخل انبسط إليه رسول الله ﷺ فلما خرج كلمته عائشة، فقالت: يا رسول الله، قلت: بئس الرجل، بئس ابن العشيرة، فلما دخل انبسطت إليه؟ قال: يا عائشة، إن من شرار الناس من اتقي فحشه» (٣).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠١٤٤) قال: أخبرنا معمر، عن ابن المُنكدِر. و«الحميدي» (٢٥١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن المُنكدِر. و«ابن أبي شيبة» (٢٥٨٣٤) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن محمد بن المُنكدِر. و«أحمد» ٦/ ٣٨ (٢٤٦٠٧) قال: حدثنا سفيان، قال: أخبرنا ابن المُنكدِر. و«عَبد بن حُميد» (١٥١٢) قال: أخبرنا عبد الرزاق،
⦗٦٦⦘
قال: أخبرنا معمر، عن ابن المُنكدِر.
(١) اللفظ للبخاري (٦٠٣٢).
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٤٨٢٣).