كلاهما (علي بن زيد، وهشام بن عروة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن عائشة قالت:
«سابقني رسول الله ﷺ فسبقته» (١).
- وفي رواية: «أنها كانت مع رسول الله ﷺ في سفر، وهي جارية، فقال لأصحابه: تقدموا، ثم قال: تعالي أسابقك، فسابقته، فسبقته على رجلي، فلما كان بعد، خرجت معه في سفر، فقال لأصحابه: تقدموا، ثم قال: تعالي أسابقك، ونسيت الذي كان، وقد حملت اللحم، فقلت: كيف أسابقك يا رسول الله، وأنا على هذه الحال؟ فقال: لتفعلن، فسابقته، فسبقني، فقال: هذه بتلك السبقة» (٢).
ليس فيه: «عروة بن الزبير».
- في رواية أَبي بكر بن أبي شيبة: «قال حماد: الحضار».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٢٧٤). والنَّسَائي في «الكبرى» (٨٨٩٤) قال: أخبرنا محمد بن المثنى.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن رجل، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة، قالت:
«خرجت مع رسول الله ﷺ وأنا خفيفة اللحم، فنزلنا منزلا، فقال لأصحابه: تقدموا، ثم قال لي: تعالي حتى أسابقك، فسابقني، فسبقته، ثم خرجت معه في سفر آخر، وقد حملت اللحم، فنزلنا منزلا، فقال لأصحابه: تقدموا، ثم قال لي: تعالي أسابقك، فسابقني، فسبقني، فضرب بيده كتفي، وقال: هذه بتلك» (٣).
⦗٦٣⦘
زاد فيه رجلا بين هشام بن عروة، وأبي سلمة (٤).
(١) اللفظ لأحمد (٢٥٤٩٥).
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) المسند الجامع (١٧٠٠٦)، وتحفة الأشراف (١٦٧٦١ و١٦٩٢٧ و١٧٧٣٦ و١٧٧٧٦ و١٧٧٩٣)، وأطراف المسند (١١٨٥٥ و١٢٢٢١ و١٢٢٥٧).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٥٦٥)، والطبراني ٢٣/ (١٢٣: ١٢٥)، والبيهقي ١٠/ ١٧ و١٨.