تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٦٣٧ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛

«أن الحبشة كانوا يلعبون عند رسول الله ﷺ في يوم عيد، قالت: فاطلعت من فوق عاتقه، فطاطأ لي رسول الله ﷺ منكبيه، فجعلت أنظر إليهم من فوق عاتقه، حتى شبعت، ثم انصرفت» (١).

- وفي رواية: «وضع رسول الله ﷺ ذقني على منكبيه، لأنظر إلى زفن الحبشة، حتى كنت التي مللت، فانصرفت عنهم» (٢).

- وفي رواية: «كانت الحبشة يلعبون يوم عيد، فدعاني رسول الله ﷺ فكنت أطلع من عاتقه فأنظر إليهم، فجاء أَبو بكر، فقال النبي ﷺ: دعها، فإن لكل قوم عيدا، وهذا عيدنا» (٣).

- وفي رواية: «جاء حبش يزفنون في يوم عيد، في المسجد، فدعاني النبي ﷺ فوضعت رأسي على منكبه، فجعلت أنظر إلى لعبهم، حتى كنت أنا التي أنصرف عن النظر إليهم» (٤).

- وفي رواية: «جاء السودان يلعبون بين يدي النبي ﷺ في يوم عيد، فدعاني، فكنت أطلع إليهم من فوق عاتقه، فما زلت أنظر إليهم، حتى كنت أنا التي انصرفت» (٥).

- وفي رواية: «كان الحبش يلعبون بحراب لهم، فقام رسول الله ﷺ فجعلت أنظر بين أذنه وعاتقه، حتى كنت أنا التي صدرت» (٦).

(١) اللفظ لأحمد (٢٤٨٠٠).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٥٣٦٦).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٦٠٥٠).

(٤) اللفظ لمسلم (٢٠٢١).

(٥) اللفظ للنسائي ٣/ ١٩٥ (١٨١١).

(٦) اللفظ للنسائي (٨٩٠٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٥٥