تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٠٤٨ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن النبي ﷺ قال:

«يبعث الله، عز وجل، الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا، قال: فقالت عائشة: يا رسول الله، فكيف بالعورات؟ قال: ﴿لكل امرئ منهم يومئذ شان يغنيه﴾» (١).

أخرجه أحمد (٢٥٠٩٥) قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه. و«النَّسَائي» ٤/ ١١٤، وفي «الكبرى» (٢٢٢١ و١١٥٨٤) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان.

كلاهما (يزيد، وعَمرو) عن بَقيَّة بن الوليد، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).

١٩٠٤٩ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن عائشة؛

«أنها ذكرت النار فبكت، فقال رسول الله ﷺ: ما يبكيك؟ قالت: ذكرت النار فبكيت، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ فقال رسول الله ﷺ: أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحدا: عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه، أو يثقل، وعند الكتاب حين يقال: ﴿هاؤم اقرؤوا كتابيه﴾ حتى يعلم أين يقع كتابه: أفي يمينه، أم في شماله، أم من وراء ظهره، وعند الصراط إذا وضع بين ظهري جهنم».

⦗٥٢٣⦘

أخرجه أَبو داود (٤٧٥٥) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، وحميد بن مَسعَدة، أن إسماعيل بن إبراهيم حدثهم، قال: أخبرنا يونس، عن الحسن، فذكره.

- قال أَبو داود: قال يعقوب: «عن يونس»، وهذا لفظ حديثه.

• أَخرجه أحمد (٢٥٢٠٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا القاسم بن الفضل، قال: قال الحسن:

«قالت عائشة: يا رسول الله، هل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ قال: أما في مواطن ثلاثة فلا: الكتاب، والميزان، والصراط». «مُرسَل» (١).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٧٣٥٤)، وتحفة الأشراف (١٦٦٢٨)، وأطراف المسند (١١٨٤٠).

والحديث؛ أخرجه البزار ١٨/ (١٢٩)، والطبراني في «الأوسط» (٥١).

(١) المسند الجامع (١٧٣٥٥)، وتحفة الأشراف (١٦٠٥٨)، وأطراف المسند (١١٤٧٤).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٣٤٩)، والبيهقي في «الاعتقاد» ١/ ٢١٠.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٥٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٥٢٢