تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٠٤٢ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال النبي ﷺ:

«ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا».

قال الليث: كانا رجلين من المنافقين (١).

- وفي رواية: «دخل علي النبي ﷺ يوما، وقال: يا عائشة، ما أظن فلانا وفلانا يعرفان ديننا الذي نحن عليه».

أخرجه البخاري ٨/ ٢٣ (٦٠٦٧) قال: حدثنا سعيد بن عفير. وفي ٨/ ٢٤ (٦٠٦٨) قال: حدثنا يحيى بن بُكير.

كلاهما (ابن عفير، وابن بكير) عن الليث بن سعد، عن عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (٢).

١٩٠٤٢ م- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: لَمَّا بَايَعَ مُعَاوِيَةُ لِابْنِهِ، قَالَ مَرْوَانُ: سُنَّةُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: سُنَّةُ هِرَقْلَ وَقَيْصَرَ، فَقَالَ مَرْوَانُ: هَذَا الَّذِي أَنْزَلَ اللهُ فِيهِ: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا﴾ الآيَةَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: كَذَبَ وَاللهِ، مَا هُوَ بِهِ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ لَسَمَّيْتُهُ؛

«وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَعَنَ أَبَا مَرْوَانَ، وَمَرْوَانُ فِي صُلْبِهِ».

فَمَرْوَانُ فَضَضٌ مِنْ لَعْنَةِ اللهِ.

أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٦٠٣) قال: أَخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا أُمية بن خالد، عن شعبة، عن محمد بن زياد، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حَجر: قال الذهبي: محمد بن زياد لم يُدرك عائشة، فهو مُنقطعٌ. «إِتحاف المَهَرة» (٢٢٧٢٦).

- شعبة؛ هو ابن الحجاج.

١٩٠٤٣ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:

«كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله ﷺ سألوه عن الساعة: متى

⦗٥١٦⦘

الساعة؟ فنظر إلى أحدث إنسان منهم، فقال: إن يعش هذا، لم يدركه الهرم، قامت عليكم ساعتكم» (١).

- وفي رواية: «كان رجال من الأعراب جفاة، ياتون النبي ﷺ فيسألونه: متى الساعة؟ فكان ينظر إلى أصغرهم، فيقول: إن يعش هذا، لا يدركه الهرم، حتى تقوم عليكم ساعتكم.

قال هشام: يعني موتهم» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٧١٤) قال: حدثنا أَبو أسامة. و«البخاري» ٨/ ١٣٣ (٦٥١١) قال: حدثني صدقة، قال: أخبرنا عبدة. و«مسلم» ٨/ ٢٠٩ (٧٥١٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو أسامة.

كلاهما (أَبو أسامة حماد بن أسامة، وعَبدة بن سليمان) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (٣).

(١) لفظ (٦٠٦٧).

(٢) المسند الجامع (١٧٣٤٧)، وتحفة الأشراف (١٦٥٥٠).

(١) تحفة الأَشراف (١٧٥٨٧).

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) اللفظ للبخاري.

(٣) المسند الجامع (١٧٣٤٨)، وتحفة الأشراف (١٦٨٣٥ و١٧٠٧٢).

والحديث؛ أخرجه البغوي (٤٢٩٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٥١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٥١٥