تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: الحسن بن أبي الحسن، واسمه يسار، البصري، أَبو سعيد، رأى علي بن أبي طالب، وطلحة بن عُبيد الله، وعائشة، ولم يصح له سماع من أحد منهم. «تهذيب الكمال» ٦/ ٩٧.

- وقال ابن حَجر: لم يسمع الحسن من عائشة. «لسان الميزان» (٤٤٤٦).

- وعلي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).

• حديث ذكوان أبي عَمرو، عن عائشة، قالت:

«قام رسول الله ﷺ فرفع يديه مدا، يستعيذ بالله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، ثم قال: أما فتنة الدجال، فإنه لم يكن نبي إلا قد حذر أمته، وسأحذركموه تحذيرا لم يحذره نبي أمته: إنه أعور، والله، عز وجل، ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مؤمن».

سلف برقم ().

١٩٠٣٨ - عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، عن عائشة، قالت: قال النبي ﷺ:

«يا عائشة، إن أول من يهلك من الناس قومك، قالت: قلت: جعلني الله فداءك، أبني تيم؟ قال: لا، ولكن هذا الحي من قريش، تستحليهم المنايا، وتنفس الناس عنهم، أول الناس هلاكا، قلت: فما بقاء الناس بعدهم؟ قال: هم صلب الناس، فإذا هلكوا هلك الناس».

أخرجه أحمد (٢٤٩٦١) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن ابن أَبي مُليكة، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (١٧٣٤١)، وأطراف المسند (١١٦٠٤)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٨.

والحديث؛ أخرجه البزار ١٨/ (٢٢١)، والطبراني في «الأوسط» (٣٠٦٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٥١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٥١٢