تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- كتاب الفتن

١٩٠٣٠ - عن عبد الله بن الزبير، قال: حدثتني عائشة، أُم المؤمنين، قالت:

«بينما رسول الله ﷺ نائم، إذ ضحك في منامه، ثم استيقظ، فقلت: يا رسول الله، مم ضحكت؟ قال: إن أناسا من أمتي يؤمون هذا البيت لرجل من قريش، قد استعاذ بالحرم، فلما بلغوا البيداء خسف بهم، مصادرهم شتى، يبعثهم الله على نياتهم، قلت: وكيف يبعثهم الله، عز وجل، على نياتهم، ومصادرهم شتى؟ قال: جمعهم الطريق، منهم المستبصر، وابن السبيل، والمجبور، يهلكون مهلكا واحدا، ويصدرون مصادر شتى» (١).

- وفي رواية: «عبث رسول الله ﷺ في منامه، فقلنا: يا رسول الله، صنعت شيئًا في منامك لم تكن تفعله؟ فقال: العجب، إن ناسا من أمتي يؤمون بالبيت برجل من قريش، قد لجأ بالبيت، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فقلنا: يا رسول الله، إن الطريق قد يجمع الناس؟ قال: نعم، فيهم المستبصر، والمجبور، وابن السبيل، يهلكون مهلكا واحدا، ويصدرون مصادر شتى، يبعثهم الله على نياتهم».

أخرجه أحمد (٢٥٢٤٥) قال: حدثنا أَبو سعيد. و«مسلم» ٨/ ١٦٨ (٧٣٤٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يونس بن محمد.

كلاهما (أَبو سعيد مولى بني هاشم، ويونس) عن القاسم بن الفضل الحداني، قال: سمعت محمد بن زياد، قال: سمعت عبد الله بن الزبير يقول، فذكره (٢).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٧٣٣٥)، وتحفة الأشراف (١٦١٩٢)، وأطراف المسند (١١٥٧٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٥٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٥٠٦