أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٨٩٣) قال: حدثنا أَبو أسامة. و«البخاري» ٤/ ٩٩ (٣٠٩٧) و٨/ ١١٩ (٦٤٥١) قال: حدثنا عبد الله بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أسامة. و«مسلم» ٨/ ٢١٨ (٧٥٦١) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا أَبو أسامة. و«ابن ماجة» (٣٣٤٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أسامة. و«التِّرمِذي» (٢٤٦٧) قال: حدثنا هناد، قال: أخبرنا أَبو معاوية. و«ابن حِبَّان» (٦٤١٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو معاوية.
كلاهما (أَبو أسامة حماد بن أسامة، وأَبو معاوية محمد بن خازم) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ، ومعنى قولها شطر: تعني شيئا.
١٩٠٢٩ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛
«أن وليدة كانت سوداء لحي من العرب، فأعتقوها، فكانت معهم، قالت: فخرجت صبية لهم، عليها وشاح أحمر من سيور، قالت: فوضعته، أو وقع منها، فمرت به حدياة وهو ملقى، فحسبته لحما فخطفته، قالت: فالتمسوه فلم يجدوه، قالت: فاتهموني به، قالت: فطفقوا يفتشون حتى فتشوا قبلها، قالت: والله إني لقائمة
⦗٥٠٥⦘
معهم، إذ مرت الحدياة فألقته، قالت: فوقع بينهم، قالت: فقلت: هذا الذي اتهمتموني به، زعمتم، وأنا منه بريئة، وهو ذا هو، قالت: فجاءت إلى رسول الله ﷺ فأسلمت، قالت عائشة: فكان لها خباء في المسجد، أو حفش، قالت: فكانت تاتيني فتحدث عندي، قالت: فلا تجلس عندي مجلسا، إلا قالت:
ويوم الوشاح من أعاجيب ربنا ... ألا إنه من بلدة الكفر أنجاني
قالت عائشة: فقلت لها: ما شانك، لا تقعدين معي مقعدا، إلا قلت هذا؟ قالت: فحدثتني بهذا الحديث» (١).
(١) المسند الجامع (١٧٣٣٢)، وتحفة الأشراف (١٦٨٠٠ و١٧٢٢٧).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٨٧٦)، وهناد في «الزهد» (٧٣٦)، والطبراني في «الأوسط» (٦٩٥٨)، والبيهقي ٧/ ٤٧.
(١) اللفظ للبخاري (٤٣٩).