تابع مسند أُم المؤمنين عائشة بنت أَبي بكر
كتاب الأدب
• حديث أبي عتبة، عن عائشة، قالت:
«سألت النبي ﷺ: أي الناس أعظم حقا على الرجل؟ قال: أمه».
سلف برقم ().
١٨٥٨٨ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛
«أن أسماء سألت النبي ﷺ عن أم لها مشركة، قالت: جاءتني راغبة راهبة، أصلها؟ قال: نعم».
أخرجه ابن حبان (٤٥٣) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا مخلد بن مالك السلمسيني، قال: حدثنا مصعب بن ماهان، عن سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (١).
- فوائد:
- رواه ابن جُريج، وسفيان بن عُيينة، وليث بن سعد، وأَبو عقيل الثقفي، وعبد الله بن نُمير، وحماد بن سلمة، وحماد بن أسامة، أَبو أسامة، وحاتم بن إسماعيل، وعبد الله بن إدريس، وعيسى بن يونس، وزيد بن أَبي أُنيسة، عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن أسماء بنت أَبي بكر، وسلف في مسندها، رضي الله تعالى عنهما.
- وانظر فوائده، وما ورد في علله، هناك، لزاما.
- سفيان؛ هو ابن سعيد الثوري، وأَبو عَروبَة؛ هو الحسين بن محمد الحراني.
١٨٥٨٩ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله» (١).
⦗٦⦘
- وفي رواية: «الرحم: من وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه الله» (٢).
- وفي رواية: «عن عائشة، رضي الله عنها، زوج النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال: الرحم شجنة، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته» (٣).
- وفي رواية: «إن الرحم شجنة من الرَّحمَن، من وصلها وصله، ومن قطعها قطعه» (٤).
(١) أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٨١٨).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ للبخاري (٥٩٨٩).
(٤) اللفظ لأبي يَعلى (٤٥٩٩).