تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن عَدي: الماضي بن محمد، عامة ما يرويه لا يُتابَع عليه، ولا أعلم روى عنه غير ابن وهب. «الكامل» ٨/ ١٨٤.

- ابن وهب؛ هو عبد الله.

• حديث محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، قال:

«سئلت عائشة، ما كان فراش رسول الله ﷺ في بيتك؟ قالت: من أدم حشوه من ليف».

سلف في مسند حفصة بنت عمر، رضي الله تعالى عنهما.

١٩٠١١ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها قالت:

«يا ابن أختي، كان شعر رسول الله ﷺ فوق الوفرة، ودون الجمة، وايم الله يا ابن أختي، إن كان ليمر على آل محمد ﷺ الشهر ما يوقد في بيت رسول الله

⦗٤٨٩⦘

ﷺ من نار، إلا أن يكون اللحيم، وما هو إلا الأسودان: الماء، والتمر، إلا أن حولنا أهل دور من الأنصار، جزاهم الله خيرًا في الحديث والقديم، فكل يوم يبعثون إلى رسول الله ﷺ بغزيرة شاتهم، يعني فينال رسول الله ﷺ من ذلك اللبن، ولقد توفي رسول الله ﷺ وما في رفي من طعام ياكله ذو كبد، إلا قريب من شطر شعير، فأكلت منه حتى طال علي لا يفنى، فكلته ففني، فليتني لم أكن كلته، وايم الله، لئن كان ضجاعه من أدم حشوه ليف».

وقال الهاشمي: بغزيرة شاتهم، وذكر نحوه، إلا ضجاعه (١).

- وفي رواية: «كان شعر رسول الله ﷺ دون الجمة، وفوق الوفرة» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (٢٥٢٧٧).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٥٣٨٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٤٨٨