تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه موسى بن عُقبة، واختُلِف عنه؛

فرواه عبد العزيز بن المختار، وعبد العزيز بن المطلب، والحسن بن أبي جعفر، والأوزاعي، عن موسى بن عُقبة، عن أبي سلمة، عن عائشة.

وخالفهم أَبو همام محمد بن الزِّبْرِقان، فرواه عن موسى بن عُقبة، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة.

والقول الأول أصح. «العلل» (٣٦٤١).

١٩٠٠٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة، رضي الله عنها، أنها قالت:

«سئل النبي ﷺ: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: أدومها وإن قل، وقال: اكلفوا من الأعمال ما تطيقون» (١).

- وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ: أي الأعمال أحب إلى الله، عز وجل؟ قال: أدومه وإن قل.

قال (٢): وسمعته، يعني أبا سلمة يحدث، عن عائشة، أو عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: اكلفوا من العمل ما تطيقون» (٣).

⦗٤٨٤⦘

- وفي رواية: «سألت رسول الله ﷺ: أي الأعمال أفضل؟ قال: أدومها وإن قل» (٤).

أخرجه أحمد (٢٥٩٤٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وبَهز. وفي ٦/ ١٨٠ (٢٥٩٨٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«عَبد بن حُميد» (١٥١٦) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«البخاري» ٨/ ١٢٢ (٦٤٦٥) قال: حدثني محمد بن عرعرة. و«مسلم» ٢/ ١٨٩ (١٧٧٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«أَبو يَعلى» (٤٥٣٣) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا النضر.

ستتهم (محمد بن جعفر، وبَهز بن أسد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، ويزيد، ومحمد بن عرعرة، والنضر بن شميل) عن شعبة بن الحجاج، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (٥).

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) القائل؛ هو سعد بن إبراهيم.

(٣) اللفظ لأحمد (٢٥٩٨٧).

(٤) اللفظ لعَبد بن حُميد.

(٥) المسند الجامع (١٧٣١٠)، وتحفة الأشراف (١٧٧١٨)، وأطراف المسند (١٢٢٠٧).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٥٨٢)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٠٥٧)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٨٢٦)، والبيهقي ٢/ ٤٨٥.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٤٨٣