تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٩٩٦ - عن سليمان بن يسار، عن عائشة، زوج النبي ﷺ أنها قالت:

«ما رأيت رسول الله ﷺ مستجمعا ضاحكا، حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم، قالت: وكان إذا رأى غيما، أو ريحا، عرف ذلك في وجهه، فقالت: يا رسول الله، أرى الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية؟ قالت: فقال: يا عائشة، ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب؟ قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب فقالوا: ﴿هذا عارض ممطرنا﴾» (١).

- وفي رواية: «ما رأيت النبي ﷺ مستجمعا قط ضاحكا، حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم» (٢).

⦗٤٧٢⦘

أخرجه أحمد (٢٤٨٧٣) قال: حدثنا هارون بن معروف، ومعاوية بن عَمرو. و«البخاري» ٦/ ١٦٧ (٤٨٢٨ و٤٨٢٩)، وفي «الأدب المفرد» (٢٥١) قال: حدثنا أحمد بن عيسى.

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) اللفظ للبخاري (٦٠٩٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٤٧١