١٨٩٩٥ - عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، قالت:
كان رسول الله ﷺ إذا رأى مخيلة، يعني الغيم، تلون وجهه، وتغير، ودخل وخرج، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سري عنه، قال: فَذَكَرَتْ له عائشة بعض ما رأت منه، فقال: وما يدريني لعله كما قال قوم عاد: ﴿فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم﴾» (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا كان يوم الريح والغيم، عرف ذلك في وجهه، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سر به، وذهب عنه ذلك، قالت عائشة: فسألته؟ فقال: إني خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي، ويقول إذا رأى المطر: رحمة» (٢).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ إذا عصفت الريح، قال: اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به، قالت: وإذا تخيلت السماء، تغير لونه، وخرج ودخل، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سري عنه، فعرفت ذلك في وجهه، قالت عائشة: فسألته؟ فقال: لعله يا عائشة كما قال قوم عاد: ﴿فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا﴾» (٣).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ إذا رأى الريح، قال: اللهم إني أسألك من
⦗٤٧٠⦘
خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به» (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا رأى ريحا، قام وقعد، وأقبل وأدبر، قالت: فقلت له، فقال: يا عائشة، ما يؤمنني أن يكون كما قال قوم: ﴿فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم﴾، قال: فيرى قطرات، فيسكن ﷺ» (٢).
أخرجه أحمد (٢٦٥٦٥) قال: حدثنا معاذ، قال: حدثنا ابن جُريج. و«البخاري» ٤/ ١٣٢ (٣٢٠٦)، وفي «الأدب المفرد» (٩٠٨) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن جُريج. و«مسلم» ٣/ ٢٦ (٢٠٣٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال، عن جعفر، وهو ابن محمد. وفي (٢٠٤٠) قال: وحدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت ابن جُريج. و«ابن ماجة» (٣٨٩١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، عن ابن جُريج. و«التِّرمِذي» (٣٢٥٧ و٣٤٤٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن الأسود، أَبو عَمرو البصري، قال: حدثنا محمد بن ربيعة، عن ابن جُريج.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم (٢٠٣٩).
(٣) اللفظ لمسلم (٢٠٤٠).
(١) اللفظ للترمذي (٣٤٤٩).
(٢) اللفظ للنسائي (١١٤٢٨).