١٨٩٨٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة، قالت:
«أمرني نبي الله ﷺ أن أتصدق بذهب كانت عندها، في مرضه، قالت: فأفاق، فقال: ما فعلت؟ قالت: لقد شغلني ما رأيت منك، قال: فهلميها، قال: فجاءت بها إليه سبعة، أو تسعة، (أَبو حازم شك) دنانير، فقال حين جاءت بها: ما ظن محمد أن لو لقي الله، عز وجل، وهذه عنده، وما تبقي هذه من محمد لو لقي الله، عز وجل، وهذه عنده» (١).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ في وجعه الذي مات فيه: ما فعلت الذهب؟ قالت: قلت: هي عندي، قال: ائتيني بها، فجئت بها، وهي بين التسع والخمس، فوضعها في يده، ثم قال بها، وأشار يزيد بيده: ما ظن محمد بالله، لو لقي الله، عز وجل، وهذه عنده، أنفقيها» (٢).
- وفي رواية: «أن ذهبا كانت أتت النبي ﷺ فتعار من الليل، وهي أكثر من السبعة وأقل من التسعة، فلم يصبح حتى قسمها، ثم قال: ما ظن محمد بربه، لو مات وهذه عنده» (٣).
(١) اللفظ لأحمد (٢٥٠٦٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٦٠٠٧).
(٣) اللفظ للحميدي.