تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• حديث عَمرَة بنت عبد الرَّحمَن، عن عائشة، قالت:

«لما نزل عذري، قام رسول الله ﷺ على المنبر، فذكر ذلك، وتلا القرآن، فلما نزل، أمر برجلين وامرأة، فضربوا حدهم».

سلف برقم ().

١٨٩٦٠ - عن يوسف بن مَاهَك، قال: كان مروان على الحجاز، استعمله معاوية، فخطب، فجعل يذكر يزيد بن معاوية، لكي يبايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر شيئا، فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة، فلم يقدروا، فقال مروان: إن هذا الذي أنزل الله فيه: ﴿والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني﴾، فقالت عائشة من وراء الحجاب: ما أنزل الله فينا شيئًا من القرآن، إلا أن الله أنزل عذري.

أخرجه البخاري ٦/ ١٦٦ (٤٨٢٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن أبي بشر، عن يوسف بن مَاهَك، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (١٧٢٦٠)، وتحفة الأشراف (١٧٦٩٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٤٣٩