تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وأخرجه البخاري ٩/ ١٣٩ (٧٣٧٠) قال: حدثني محمد بن حرب، قال: حدثنا يحيى بن أبي زكريا الغساني، عن هشام، عن عروة، عن عائشة؛

«أن رسول الله ﷺ خطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي، ما علمت عليهم من سوء قط».

وعن عروة، قال:

«لما أخبرت عائشة بالأمر، قالت: يا رسول الله، أتاذن لي أن أنطلق إلى أهلي؟ فأذن لها، وأرسل معها الغلام، وقال رجل من الأنصار: سبحانك ما يكون لنا أن نتكلم بهذا، سبحانك هذا بهتان عظيم».

- أوله متصل، وعن عروة، مرسل (١).

• وأخرجه أَبو يَعلى (٤٩٣٤) قال: حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم، عن صالح بن كَيْسان، عن ابن شهاب قال: وقالت عائشة:

«والله إن الرجل الذي قيل له ما قيل، ليقول: سبحان الله، والله ما كشفت عن كنف أنثى قط، قالت: ثم قتل بعد ذلك في سبيل الله».

ليس فيه: «عروة بن الزبير».

١٨٩٥٧ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:

«نزل الوحي على رسول الله ﷺ فقرأ عليها: ﴿سورة أنزلناها وفرضناها﴾ - قال أَبو داود: يعني مخففة - حتى أتى على هذه الآيات».

⦗٤٣٨⦘

أخرجه أَبو داود (٤٠٠٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن عروة، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (١٧٢٥٦)، وتحفة الأشراف (١٦١٢٦ و١٦١٢٨ و١٦١٢٩ و١٦٣١١ و١٦٦٤٩ و١٦٧٩٨ و١٧١٤٣ و١٧٣٠٢)، وأطراف المسند (١١٥٢٤ و١١٧٩٥ و١١٩٠٤)، والمقصد العَلي (١٢٩٩)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٥١.

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٧٢٩ و١١٠٣ و١١٠٤ و١١٣٢ و١٦٩٧)، والبزار ١٨/ (١٥٣)، وابن الجارود (٧٢٣)، والطبراني ٢٣/ (١٣٣: ١٣٦ و١٣٨: ١٥٠)، والبيهقي ٧/ ٣٠٢.

(١) المسند الجامع (١٧٢٥٦)، وتحفة الأشراف (١٦٨٧٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٤٣٧