تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).

- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أَبا زُرعَة، وحدثنا عن أبي عمر الحوضي، عن المبارك بن فضالة، عن علي بن زيد، عن عمته أم محمد، عن عائشة، قالت: ذكرت فاطمة عائشة عند النبي ﷺ فقال: يا بنية إنها حبيبة أبيك.

قال أَبو زُرعَة: كذا قال الحوضي: علي بن زيد، عن عمته، وإنما هي امرأة أبيه، عن عائشة. «علل الحديث» (٢٦٣٥).

١٨٩٥٦ - عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني عروة بن الزبير، وسعيد بن المُسَيب، وعلقمة بن وقاص، وعُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن عائشة، رضي الله عنها، زوج النبي ﷺ حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، وكلهم حدثني طائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض، وأثبت له اقتصاصا،

⦗٤٢٢⦘

وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة، وبعض حديثهم يصدق بعضا، وإن كان بعضهم أوعى له من بعض، قالوا: قالت عائشة:

«كان رسول الله ﷺ إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه، فأيهن خرج سهمها، خرج بها رسول الله ﷺ معه، قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها، فخرج فيها سهمي، فخرجت مع رسول الله ﷺ بعد ما أنزل الحجاب، فكنت أحمل في هودجي وأنزل فيه، فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله ﷺ من غزوته تلك وقفل، دنونا من المدينة قافلين، آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل، فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شاني، أقبلت إلى رحلي، فلمست صدري، فإذا عقد لي من جزع ظفار قد انقطع، فرجعت فالتمست عقدي، فحبسني ابتغاؤه، قالت: وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلوني، فاحتملوا هودجي، فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب عليه، وهم يحسبون أني فيه، وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلن، ولم يغشهن اللحم، إنما ياكلن العلقة من الطعام،

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٤٢١