فقال: يا بنية، ألا تحبين ما أحب؟ قالت: بلى، فرجعت إليهن، فأخبرتهن، فقلن: ارجعي إليه، فأبت أن ترجع، فأرسلن زينب بنت جحش، فأتته، فأغلظت، وقالت: إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت ابن أبي قحافة، فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدة فسبتها، حتى إن رسول الله ﷺ لينظر إلى عائشة، هل تكلم، قال: فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها، قالت: فنظر النبي ﷺ إلى عائشة، وقال: إنها بنت أَبي بكر».
أخرجه البخاري ٣/ ٢٠٤ (٢٥٨١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (١).
- قال البخاري: الكلام الأخير قصة فاطمة، يذكر عن هشام بن عروة، عن رجل، عن الزُّهْري، عن محمد بن عبد الرَّحمَن.
وقال أَبو مروان: عن هشام، عن عروة: كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة.
وعن هشام، عن رجل من قريش، ورجل من الموالي، عن الزُّهْري، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، قالت عائشة: كنت عند النبي ﷺ فاستاذنت فاطمة.
- ذكره التِّرمِذي تعليقا، عقب (٣٨٧٩)، وقال: وقد روى سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، نحو حديث حماد بن زيد.
(١) المسند الجامع (١٧٢٥٤)، وتحفة الأشراف (١٦٩٤٩ و١٧٣٠٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (١٣٢).