- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).
١٨٩٥٠ - عن مسروق بن الأجدع، قال: أخبرتني عائشة، قالت:
«بينا رسول الله ﷺ جالس في البيت، إذ دخل الحجرة علينا رجل على فرس، فقام إليه رسول الله ﷺ فوضع يده على معرفة الفرس، فجعل يكلمه، قالت: ثم رجع رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، من هذا الذي كنت تناجي؟ قال: وهل رأيت أحدا؟ قالت: قلت: نعم، رأيت رجلا على فرس، قال: بمن شبهته؟ قالت: بدحية الكلبي، قال: ذاك جبريل، قال: قد رأيت خيرا، قالت: ثم لبث ما شاء الله أن يلبث، فدخل جبريل ورسول الله ﷺ في الحجرة، فقال رسول الله ﷺ: يا عائشة، قلت: لبيك وسعديك يا رسول الله، قال: هذا جبريل، وقد أمرني أن أقرئك منه السلام، قالت: قلت: أرجع إليه مني السلام ورحمة الله وبركاته، جزاك الله من دخيل خير ما يجزي الدخلاء، قالت: وكان ينزل الوحي على رسول الله ﷺ وأنا وهو في لحاف واحد».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٤٥) قال: حدثنا عبد الرحيم، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).
- الشعبي؛ هو عامر بن شراحيل، وعبد الرحيم؛ هو ابن سليمان.
١٨٩٥١ - عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، قالت:
⦗٤١٤⦘
«دخل علي رسول الله ﷺ وأنا أبكي، فقال: ما يبكيك؟ قلت: سبتني فاطمة، فدعا فاطمة، فقال: يا فاطمة، سببت عائشة؟ قالت: نعم، يا رسول الله، قال: يا فاطمة، أليس تحبين من أحب؟ قالت: نعم، وتبغضين من أبغض؟ قالت: بلى، قال: فإني أحب عائشة فأحبيها، قالت فاطمة: لا أقول لعائشة شيئًا يؤذيها أبدا».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٩٥٥) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: حدثنا مجالد، عن عامر، عن مسروق، فذكره (١).
(١) أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠١٣)، والطبراني ٢٣/ (٩٤ و٩٥).
(١) المقصد العَلي (١٣٨٠)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٢٤١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٧٨٧)، والمطالب العالية (٤٠٩٩).
والحديث؛ أخرجه البزار، «كشف الأستار» (٢٦٦١).