تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• حديث عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:

«أنزل: ﴿عبس وتولى﴾ في ابن أم مكتوم الأعمى، أتى رسول الله ﷺ فجعل يقول: يا رسول الله أرشدني، وعند رسول الله ﷺ رجل من عظماء المشركين، فجعل رسول الله ﷺ يعرض عنه، ويقبل على الآخر، ويقول: أترى بما أقول باسا؟ فيقول: لا، ففي هذا أنزل».

سلف برقم ().

• وحديث أَنس بن مالك، قال: بينما عائشة في بيتها، إذ سمعت صوتا في المدينة، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عير لعبد الرَّحمَن بن عوف قدمت من الشام، تحمل من كل شيء، قال: فكانت سبع مئة بعير، قال: فارتجت المدينة من الصوت، فقالت عائشة: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«قد رأيت عبد الرَّحمَن بن عوف يدخل الجنة حبوا».

فبلغ ذلك عبد الرَّحمَن بن عوف، فقال: لإن استطعت لأدخلنها قائما، فجعلها بأقتابها، وأحمالها في سبيل الله، عز وجل.

سلف في مسند أَنس بن مالك، رضي الله عنه.

١٨٩١٨ - عن أم بكر بنت المسور؛ أن عبد الرَّحمَن بن عوف باع أرضا له من عثمان بن عفان بأربعين ألف دينار، فقسم في فقراء بني زُهرَة، وفي ذي الحاجة من الناس، وفي أمهات المؤمنين، قال المسور: فدخلت على عائشة بنصيبها من ذلك، فقالت: من أرسل بهذا؟ قلت: عبد الرَّحمَن بن عوف، فقالت: إن رسول الله ﷺ قال:

«لا يحن عليكن بعدي إلا الصابرون».

⦗٣٨١⦘

سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة (١).

أخرجه أحمد (٢٥٢٣١) قال: حدثنا أَبو سعيد (ح) والخُزاعي. وفي ٦/ ١٣٥ (٢٥٥٤٦) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. وفي (٢٥٥٤٧) قال: حدثنا أَبو سعيد.

ثلاثتهم (أَبو سعيد مولى بني هاشم، ومنصور بن سلمة الخُزاعي، وعبد الملك بن عَمرو) عن عبد الله بن جعفر المخرمي، عن أم بكر بنت المسور، فذكرته (٢).

(١) اللفظ لأحمد (٢٥٥٤٦).

(٢) المسند الجامع (١٧٢١٨)، وأطراف المسند (١٢١٤٧ و١٢٤٣٠)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٥٥.

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٧٥٥)، والطبراني في «الأوسط» (٩١١٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٣٨٠