١٨٩١٢ - عن علقمة بن وقاص الليثي، عن عائشة، قالت:
«ما كان أحد أشد فقدا على المسلمين، بعد رسول الله ﷺ وصاحبيه، أو أحدهما، من سعد بن معاذ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٥٢/ ٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: قال محمد: فأخبرني أبي، عن أبيه، فذكره (١).
- فوائد:
- محمد؛ هو ابن عَمرو بن علقمة بن وقاص الليثي.
• حديث علقمة بن وقاص، عن عائشة، قالت:
«قدمنا من حج، أو عمرة، فتلقينا بذي الحليفة، وكان غِلمان من الأنصار تلقوا أهليهم، فلقوا أُسيد بن حُضير، فنعوا له امرأته، فتقنع وجعل يبكي، قالت: فقلت له: غفر الله لك، أنت صاحب رسول الله ﷺ ولك من السابقة والقدم ما لك، تبكي على امرأة؟! فكشف عن رأسه، وقال: صدقت لعمري، حقي أن لا أبكي على أحد بعد سعد بن معاذ، وقد قال له رسول الله ﷺ ما قال، قالت: قلت له: ما قال له رسول الله ﷺ؟ قال: لقد اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ، قالت: وهو يسير بيني وبين رسول الله ﷺ».
سلف في مسند أُسيد بن حُضير، رضي الله عنه.
١٨٩١٣ - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، أن عائشة كانت تحدث؛
«أن رسول الله ﷺ سهر ذات ليلة، وهي إلى جنبه، قالت: فقلت: ما شانك يا رسول الله؟ قالت: فقال: ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة، قالت: فبينا أنا على ذلك، إذ سمعت صوت السلاح، فقال: من هذا؟ قال: أنا
⦗٣٧٥⦘
سعد بن مالك، فقال: ما جاء بك؟ قال: جئت لأحرسك يا رسول الله، قالت: فسمعت غطيط رسول الله ﷺ في نومه» (١).
- وفي رواية: «أرق رسول الله ﷺ ذات ليلة، فقال: ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة، قالت: وسمعنا صوت السلاح، فقال رسول الله ﷺ: من هذا؟ قال: سعد بن أبي وقاص يا رسول الله، جئت أحرسك، قالت عائشة: فنام رسول الله ﷺ حتى سمعت غطيطه» (٢).
(١) أخرجه ابن سعد ٣/ ٤٠٠، وعبد الله بن أحمد في «فضائل الصحابة» (١٤٩٣).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم (٦٣٠٩).