تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

- وقال العُقيلي: يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري، عن محمد بن إسحاق، في حديثه مناكير وأغاليط، وكان ضريرا، فيما بلغني، يلقن. «الضعفاء» ٦/ ٤٠١.

١٨٩١٠ - عن عبد الرَّحمَن بن سابط، عن عائشة، قالت:

«أبطات على النبي ﷺ فقال: ما حبسك يا عائشة؟ قالت: يا رسول الله، إن في المسجد رجلا ما رأيت أحدا أحسن قراءة منه، قال: فذهب رسول الله ﷺ فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة، فقال رسول الله ﷺ: الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك» (١).

- وفي رواية: «أبطات على رسول الله (٢) ﷺ ليلة بعد العشاء، ثم جئت، فقال: أين كنت؟ قلت: كنت أسمع قراءة رجل من أصحابك، لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد، قالت: فقام وقمت معه حتى استمع له، ثم التفت إلي، فقال: هذا سالم، مولى أبي حذيفة، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا».

أخرجه أحمد (٢٥٨٣٤) قال: حدثنا ابن نُمير. و«ابن ماجة» (١٣٣٨) قال: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم.

⦗٣٧٢⦘

كلاهما (عبد الله بن نُمير، والوليد) عن حنظلة بن أبي سفيان، أنه سمع عبد الرَّحمَن بن سابط الجُمحي يحدث، فذكره (٣).

- في رواية ابن نُمير: «ابن سابط».

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) في طبعتَي الرسالة، والصِّديق: «على عهد رسول الله»، والمُثبت عن «تحفة الأشراف» (١٦٣٠٣)، و«مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة» (٤٧٤)، وطبعة دار التأصيل، والحديث أَورده ابن كثير في «التفسير» ١/ ٦٣، وابن حَجر في «نتائج الأفكار» ٣/ ٢٢٤، نقلا عن «السنن» لابن ماجة، كما أَثبتنا.

(٣) المسند الجامع (١٧٢٠٨)، وتحفة الأشراف (١٦٣٠٣)، وأطراف المسند (١٢٣٠٢).

والحديث؛ أخرجه ابن المبارك في «الجهاد» (١٢٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٩٦١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٣٧١