- فوائد:
- محمد؛ هو ابن عُقبة.
١٨٩٠٣ - عن مسروق بن الأجدع، قال: دخلنا على عائشة، رضي الله عنها، وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا، يشبب بأبيات له، وقال:
حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
فقالت له عائشة: لكنك لست كذلك.
قال مسروق: فقلت لها: لم تاذني له أن يدخل عليك؟ وقد قال الله تعالى: ﴿والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم﴾ فقالت: وأي عذاب أشد من العمى؟ قالت له: إنه كان ينافح، أو يهاجي، عن رسول الله ﷺ (١).
- وفي رواية: «عن مسروق، قال: دخل حسان بن ثابت على عائشة، فشبب، وقال:
حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
قالت: لست كذاك، قلت: تدعين مثل هذا يدخل عليك، وقد أنزل الله: ﴿والذي تولى كبره منهم﴾؟ فقالت: وأي عذاب أشد من العمى، وقالت: وقد كان يرد عن رسول الله ﷺ» (٢).
⦗٣٦٦⦘
أخرجه البخاري ٥/ ١٥٥ (٤١٤٦) قال: حدثني بشر بن خالد، قال: أخبرنا محمد بن جعفر. وفي ٦/ ١٣٣ (٤٧٥٦) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و«مسلم» ٧/ ١٦٣ (٦٤٧٤) قال: حدثني بشر بن خالد، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن جعفر. وفي ٧/ ١٦٤ (٦٤٧٥) قال: حدثناه ابن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي.
(١) اللفظ للبخاري (٤١٤٦).
(٢) اللفظ للبخاري (٤٧٥٦).