تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٨٩١ - عن عامر بن شراحيل الشعبي، عن عائشة، قالت:

«أمرني رسول الله ﷺ أن أغسل وجه أسامة بن زيد يوما، وهو صبي، قالت: وما ولدت، ولا أعرف كيف يغسل الصبيان، قالت: فآخذه فأغسله غسلا ليس بذاك، قالت: فأخذه فجعل يغسل وجهه، ويقول: لقد أحسن بنا إذ لم تك جارية، ولو كنت جارية لحليتك وأعطيتك».

أخرجه أَبو يَعلى (٤٤٥٨) قال: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، قال: حدثنا هُشيم، عن مجالد، عن الشعبي، فذكره.

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).

- هُشيم؛ هو ابن بشير.

١٨٨٩٢ - عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، أُم المؤمنين، قالت:

«أراد النبي ﷺ أن ينحي مخاط أسامة، قالت عائشة: دعني حتى أنا الذي أفعل، قال: يا عائشة أحبيه، فإني أحبه» (١).

أخرجه التِّرمِذي (٣٨١٨). وابن حبان (٧٠٥٨) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة.

كلاهما (أَبو عيسى التِّرمِذي، وابن خزيمة) عن الحسين بن حريث أبي عمار، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، فذكرته (٢).

⦗٣٥٥⦘

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ (٣).

(١) اللفظ للترمذي.

(٢) المسند الجامع (١٧١٩٥)، وتحفة الأشراف (١٧٨٧٥).

(٣) في بعض النسخ المطبوعة: «حسنٌ صحيحٌ»، والمثبت عن نسخة الكروخي الخطية، الورقة (٢٥٨/ ب)، وطبعة الرسالة (٣٨١٨): «هذا حديثٌ حسنٌ غريب».

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٣٥٤