تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٨٨٨ - عن جميع بن عمير التيمي، قال: دخلت مع عمتي على عائشة، فسئلت:

«أي الناس كان أحب إلى رسول الله ﷺ؟ قالت: فاطمة، فقيل: من الرجال؟ قالت: زوجها، إن كان ما علمت صواما قواما».

أخرجه التِّرمِذي (٣٨٧٤) قال: حدثنا حسين بن يزيد الكوفي، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن أبي الجحاف، عن جميع بن عمير التيمي، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وأَبو الجحاف اسمه: داود بن أبي عوف، ويروى عن سفيان الثوري، قال: حدثنا أَبو الجحاف، وكان مرضيا.

- فوائد:

- انظر فوائد الحديث السابق.

١٨٨٨٩ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:

«دخل علي رسول الله ﷺ ذات يوم مسرورا، فقال: يا عائشة، ألم تري أن مجززا المدلجي دخل علي، فرأى زيدا وأسامة، وعليهما قطيفة، قد غطيا رؤوسهما وبدت أقدامهما، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض» (١).

⦗٣٥١⦘

- وفي رواية: «إن النبي ﷺ دخل علي مسرورا، تبرق أسارير وجهه، قال: ألم تري أن مجززا نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة، فقال: إن بعض الأقدام لمن بعض» (٢).

- وفي رواية: «دخل قائف، ورسول الله ﷺ شاهد، وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة مضطجعان، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض، فسر بذلك النبي ﷺ وأعجبه، وأخبر به عائشة» (٣).

- وفي رواية: «دخل علي رسول الله ﷺ مسرورا فرحا مما قال مجزز المدلجي، ونظر إلى أسامة بن زيد مضطجعا مع أبيه، فقال: هذه الأقدام بعضها من بعض، وكان مجزز قائفا» (٤).

(١) المسند الجامع (١٧٢٦٢)، وتحفة الأشراف (١٦٠٥٤).

والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٠٠٨).

(١) اللفظ للحميدي (٢٤١).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٥٠٣١).

(٣) اللفظ لمسلم (٣٦٠٩).

(٤) اللفظ لابن حبان (٤١٠٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٣٥٠