١٨٦١٩ - عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت:
«جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني قد ولدت غلاما فسميته محمدا، وكنيته أبا القاسم، فذكر لي أنك تكره ذلك، فقال: ما الذي أحل اسمي، وحرم كنيتي، أو ما الذي حرم كنيتي، وأحل اسمي؟» (١).
- وفي رواية: «ما أحل اسمي وحرم كنيتي، أو ما حرم كنيتي وأحل اسمي؟» (٢).
أخرجه أحمد (٢٥٥٥٤) و٦/ ٢٠٩ (٢٦٢٦٦) قال: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٤٩٦٨) قال: حدثنا النفيلي.
كلاهما (وكيع بن الجراح، وعبد الله بن محمد النفيلي) عن محمد بن عمران الحجبي، عن جدته صفية بنت شيبة، فذكرته (٣).
- فوائد:
- قال محمد بن إسماعيل البخاري: قال لي إسحاق: أخبرنا أَبو عاصم، قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن طلحة العبدري، من بني عبد الدار، قال: سمعت جدتي صفية بنت شيبة؛ ولد لي، فأسميته محمدا، وأكنيته أبا القاسم، فسألت عائشة؟ فقالت: جاءت امرأة رجل من الأنصار، فقالت: يا رسول الله، ولد لي غلام، فسميته محمدا، وأكنيته أبا القاسم، فبلغني أنك تكرهه؟ فقال: ما أحل اسمي وحرم كنيتي، أو ما حرم كنيتي وأحل اسمي؟!.
وقال لي محمد: حدثنا أَبو عاصم، قال: أخبرنا محمد بن عمران، قال: حدثتني جدتي.
وعن النفيلي، قال: حدثنا محمد بن عمران الحجبي، عن جدته صفية ... بهذا.
⦗٣٦⦘
قال محمد: تلك الأحاديث أصح: سموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي». «التاريخ الكبير» ١/ ١٥٥.
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٦٢٦٦).
(٣) المسند الجامع (١٦٩٥٩)، وتحفة الأشراف (١٧٨٥٦)، وأطراف المسند (١٢٣٥١).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٢٧٢ و١٢٧٣)، والطبراني في «الأوسط» (١٠٥٧)، والبيهقي ٩/ ٣٠٩.