تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ فوائد:

- قال المِزِّي: أَبو حسان الأَعرج، ويُقال: الأَحرَد أَيضًا، بَصريٌّ، اسمه: مسلم بن عبد الله. «تهذيب الكمال» ٣٣/ ٢٤٢.

١٨٦١٦ - عن مرجانة أم علقمة، عن عائشة، رضي الله عنها، أنها كانت تؤتى بالصبيان إذا ولدوا، فتدعو لهم بالبركة، فأتيت بصبي، فذهبت تضع وسادته، فإذا تحت رأسه موسى، فسألتهم عن الموسى؟ فقالوا: نجعلها من الجن، فأخذت الموسى فرمت بها، ونهتهم عنها، وقالت:

«إن رسول الله ﷺ كان يكره الطيرة ويبغضها».

وكانت عائشة تنهى عنها.

أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٩١٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني ابن أبي الزناد، عن علقمة، عن أمه، فذكرته (١).

- فوائد:

- قلنا إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن أَبي الزناد، وهو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن ذَكوان، المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٦٨٩).

- علقمة؛ هو ابن أبي علقمة، وإسماعيل؛ هو ابن عبد الله بن أبي أُوَيس.

١٨٦١٧ - عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، قال: أتيت عائشة، فقلت: يا أمتاه، حدثيني شيئًا سمعتيه من رسول الله ﷺ فقالت: قال رسول الله ﷺ:

«الطير تجري بقدر، وكان يعجبه الفال الحسن» (١).

⦗٣٤⦘

أخرجه أحمد (٢٥٤٩٦) قال: حدثنا عفان. و«ابن حِبَّان» (٥٨٢٤) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي.

كلاهما (عفان بن مسلم، وداود) عن حسان بن إبراهيم الكرماني، قال: حدثنا سعيد بن مسروق، عن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبي بردة، فذكره (٢).

(١) المسند الجامع (١٦٩٩٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٩٥٧)، والمطالب العالية (٢٤٩٦).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٧٣٥).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٦٩٩١)، وأطراف المسند (١٢١٨٤)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٠٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٢٥)، والمطالب العالية (٢٩٥٥).

والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (٧٤٨)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٢٥٤)، والبزار، «كشف الأستار» (٢١٦١)، والبيهقي في «القضاء والقدر» (٢٤٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٩ · ص ٣٣